بعد سرقة سيارته وتصوير مقاطع من داخلها.. محمد تيكا: طالبوني بألفي دولار لإعادتها ووالد أحد المتهمين استدعاني بتهمة التشهير بعدن
تشهد مدينة عدن تفاعلاً واسعاً مع قضية البلوجر اليمني محمد تيكا، الذي اتهم مجموعة أشخاص بالاستيلاء عل...
أثار تصريح للصحفي والإعلامي ياسر اليافعي جدلاً سياسياً واسعاً، بعد طرحه تساؤلات موجهة لما يُعرف بأنصار “المسار السعودي”، حول مطالبتهم بترك الشعارات والرموز والنضالات السياسية في هذه المرحلة، دون تقديم مشروع سياسي بديل واضح.
وقال اليافعي في طرحه إن أي دعوة لتغيير المسار السياسي يجب أن تكون مصحوبة برؤية واضحة ومشروع متكامل يمكن عرضه على الناس، بدلاً من الاكتفاء — بحسب تعبيره — بانتقاد القوى الحالية أو مطالبة الشارع بالتخلي عن قضاياه وتضحياته.
وأضاف أن غياب المشروع البديل يجعل هذه الدعوات محل تساؤل، خصوصاً في ظل تعقيدات المشهد السياسي في الجنوب، وما وصفه بمحاولات لإعادة تشكيل الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي.
وأشار إلى أن التجارب السياسية السابقة، بما فيها مرحلة الرئيس عبدربه منصور هادي، كانت — بحسب رأيه — أكثر وضوحاً في طرح مشاريعها والدفاع عنها أمام الرأي العام.