لماذا تم اطلاق سراح الجحافي مغتص ب الطفل في عدن؟

كريتر سكاي/خاص:

أثارت قضية المتهم الجحافي، المتورط في واقعة اغتصاب طفل بمدينة عدن، موجة واسعة من التساؤلات عقب صدور أمر قبض قهري بحقه اليوم، وسط مطالبات بفتح تحقيق شامل في ملابسات القضية والإجراءات السابقة التي رافقتها.
وتساءل ناشطون وحقوقيون عن كيفية الإفراج عن المتهم من قبل شرطة الممدارة في نوفمبر 2025 دون إحالة ملف القضية إلى النيابة العامة، رغم خطورة التهم المرتبطة بالقضية.
وأكدت مطالبات قانونية أن أي تنازل من أسرة الضحية كان يفترض أن يتم توثيقه رسميًا أمام النيابة، باعتبار أن جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال تُعد من الجرائم الجسيمة التي لا تسقط بمجرد التنازل بالحق الخاص، نظرًا لارتباطها بالحق العام الذي يستوجب استمرار الملاحقة القانونية.
كما دعا ناشطون إلى فتح تحقيق منفصل لكشف أسباب الإفراج السابق عن المتهم، وتحديد ما إذا كانت هناك أي تجاوزات أو تقصير في الإجراءات القانونية التي اتخذت حينها، مؤكدين ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه أو تهاونه في القضية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا