صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
تقدم المنظمة الدولية للهجرة (IOM) الإمدادات الحيوية من المياه النظيفة إلى 27 موقعاً للنزوح في إب وتعز ليستفيد بذلك أكثر من 9,000 شخص شهرياً.
فمعظم السكان النازحين الذين يعيشون في 21 موقعاً في إب وستة في شمال تعز فروا من مناطق الصراع في تعز والحديدة، قدموا بأعداد أقل من صعدة والضالع. وقد نزح بعضهم لمرة واحدة فقط، بينما نزح الكثير منهم لعدة مرات نتيجة اقتراب أعمال الاقتتال من الأماكن كانوا يلجؤون إليها. وتقول أماني محمد، نازحة تعيش في موقع نزوح الرميد شرقي عردن العدين بمحافظة إب: "كان الوصول إلى موقع جديد للنازحين دون أي دعم أو مرافق عاملة أمراً صعباً".
وأضافت أماني: "كان من الصعب محاولة جعل الحياة محتملة. عندما وصلنا، كان الوضع سيئاً للغاية هنا، ولكن بعد ذلك جاءت المنظمة الدولية للهجرة وسرعان ما حصلنا على المياه النظيفة والبطانيات والفرش والصابون والمعقمات".
موقع نزوح الرميد شرقي عردن العدين، مثل العديد من المواقع الأخرى التي تدعمها المنظمة الدولية للهجرة، كان ذات يوم منطقة مفتوحة بدون أي خدمات الأساسية، ثم أصبح تجمعاً غير رسمي حيث نزح الناس من منازلهم واحتاجوا إلى مكان آمن للإيواء. لم يكن الوصول إلى المياه النظيفة أو الصرف الصحي الآمن متاحاً في الموقع، وكان سيضطر سكان الرميد شرقي عردن العدين إلى السفر 3 كيلومترات للوصول إلى أقرب بئر.
أنشأت المنظمة الدولية للهجرة نقاط مياه في الموقع وبدأت بتوفير المياه النظيفة منذ مارس لهذا العام. فخلال الفترة من مارس إلى نهاية يونيو ، زودت المنظمة الدولية للهجرة جميع مواقع النزوح الـ 27 بإجمالي 5.5 مليون لتر من المياه. بالإضافة إلى ذلك، أنشأت المنظمة الدولية للهجرة مراحيض منفصلة للذكور و الإناث في جميع المواقع السبعة والعشرين.
ويعلق محمد الزيلعي، مساعد برامج أول في المنظمة الدولية للهجرة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة: "إن إمدادات المياه الحيوية هذه تعني حصول 9,000 نازح كل شهر على ما يكفيهم من المياه من أجل البقاء في صحة جيدة". وأضاف قائلاً: "ومع انتشار فيروس كورونا المُستجد بشكل كبير في اليمن، تحتاج المجتمعات إلى المياه والصابون للمساعدة في منع انتشار الفيروس، لا سيما في مواقع النزوح غير الرسمية والمزدحمة".
وفي إطار الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، عقدت المنظمة الدولية للهجرة جلسات توعية حول الوقاية من العدوى ومكافحة انتقالها في مواقع النزوح الـسبعة والعشرين.
وقال عبد الله حمود، والد لثلاثة أطفال وقد نزح من صعدة واستقر أخيراً في موقع الوقيرفي إب: "أحب الشفافية وحقيقة أن الموظفين يستمرون في التواصل معنا وأعطونا رقماً يمكننا الاتصال به إذا كان لدينا شكوى أو استفسار؛ كان ذلك مختلفاً وجعلني أشعر بأنني إنسان.".
واستكملت المنظمة الدولية للهجرة إنشاء 300 نقطة لغسل اليدين وتزويدها بالمعقمات عند نقاط الدخول إلى المواقع السبعة والعشرين، مما يضمن التزام أي شخص يدخل أو يخرج بإجراء صارم لغسل اليدين، مما يقلل من خطر انتقال فيروس كورونا المستجد.
كما ينسق فريق إدارة المواقع التابع للمنظمة الدولية للهجرة مع شركاء آخرين بشأن احتياجات مجتمعات النازحين الذين يعيشون في هذه المواقع من خلال الإحالات إلى الرعاية الصحية وتقديم المساعدات الغذائية وغيرها من الدعم الأساسي.