كُرّم ضمن أفضل الشخصيات المؤثرة.. *الدكتوراه لوكيل وزارة الثقافة بن سارية
نال وكيل وزارة الثقافة الدكتور عبدالباسط صالح بن سارية، شهادة الدكتوراه في مجال الاقتصاد، من المجلس...
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية الأخيرة في الملف اليمني، كاشفة عن مساعٍ عسكرية وسياسية تهدف إلى تغيير موازين القوى بشكل جذري في البلاد.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن نية المملكة العربية السعودية شراء طائرات حربية مقاتلة صينية الصنع من باكستان، بهدف تسليمها للجيش اليمني وتعزيز قدراته الجوية، في خطوة وصفت بأنها تحول استراتيجي كبير في دعم القوات الحكومية.
من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن قادة عسكريين في عدن، أن الرياض وافقت على تحمل فاتورة رواتب جميع المقاتلين في اليمن، والتي تقدر بنحو 80 مليون دولار شهرياً. وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة تسعى لتقليص نفوذ حليفتها الإمارات من خلال عزل سياسيين مدعومين من أبوظبي في مجلس القيادة الرئاسي، واستبدالهم بشخصيات أكثر توافقاً مع الرياض، ملمحة إلى أسماء بارزة مثل عيدروس الزبيدي وفرج البحسني.
وفي تقرير مطول لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، وُصف ما جرى مؤخراً بـ "نقطة الانفجار" في الخصومة المتزايدة بين الرياض وأبوظبي. وتحدثت الصحيفة عن "هروب جريء" لعيدروس الزبيدي هذا الشهر، وما تبعه من بيانات غاضبة من مسؤولين عسكريين سعوديين، معتبرة أن هذا الصراع بات يهدد وجود اليمن ككيان واحد وينذر بمزيد من المعاناة الإنسانية.
واتهمت الصحيفة الأمريكية الإمارات بأنها أصبحت "لاعباً مربكاً" في المنطقة، مشيرة إلى أنها لم تكتفِ بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعيداً عن الشروط السعودية، بل قامت ببناء شبكة واسعة من الوكلاء والقواعد العسكرية والموانئ في البحر الأحمر وأفريقيا، مما بات يشكل تهديداً لمصالح دول متعددة في المنطقة.