رصد امر خطير في عدن
تصاعدت الدعوات في العاصمة المؤقتة عدن لاتخاذ إجراءات حازمة لوقف ظاهرة إطلاق النار في الأعراس، عقب تس...
في طرح سياسي لافت، اعتبر الأستاذ ياسر المسوري القائم بأعمال الأمين العام لـ حزب الإتحاد الجمهوري أن انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة في الحديدة يمثل نهاية مرحلة طويلة من “الوهم السياسي” الذي جمّد معركة التحرير تحت مظلة اتفاق لم يُنفذ.
وأوضح المسوري، أن سبع سنوات من الرقابة الدولية لم تثمر عن أي نتائج ملموسة، مؤكدًا أن الاتفاق لم يشهد انسحابًا حوثيًا حقيقيًا، ولا تنفيذًا لبنوده، ولا توفير حماية فعلية للمدنيين، بل تحولت الحديدة – بحسب وصفه – إلى رهينة بيد مليشيات الحوثي تحت غطاء أممي وصفه بـ“الهش”.
وأشار إلى أن انتهاء هذه المهمة الأممية يضع الحكومة أمام مسؤولية وطنية خالصة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل المجاملة أو إضاعة الوقت، في ظل متغيرات تفرض تحركًا حاسمًا على مختلف المستويات.
ودعا المسوري إلى تبني جملة من الخطوات العاجلة، في مقدمتها إعلان انتهاء اتفاق ستوكهولم بشكل واضح، ورفض أي محاولات لإعادة إنتاجه بصيغ معطّلة، إلى جانب إعادة ترتيب الجبهة العسكرية في الساحل الغربي وتوحيد القوات تحت غرفة عمليات مشتركة استعدادًا لمعركة التحرير.
كما شدد على أهمية التحرك السياسي والدبلوماسي لشرح فشل البعثة الأممية، وتأكيد حق الدولة في استعادة موانئها السيادية، بالتوازي مع تفعيل الجبهة الإعلامية لكشف حقيقة ما جرى في الحديدة، وتحميل المليشيا مسؤولية تعطيل تنفيذ الاتفاق.
وأكد المسوري أن المرحلة تتطلب الانتقال من حالة الدفاع إلى الفعل، معتبرًا أن إدارة المعركة لا تتم عبر البيانات، بل عبر قرارات حاسمة تُترجم على الأرض.
وختم بالقول إن الحديدة لم تعد ملفًا مؤجلًا، بل تمثل مفتاح النصر، في وقت ينتظر فيه الشعب خطوات عملية تعكس جدية استعادة الدولة، محذرًا من أن التاريخ لا يرحم المترددين.