شاهد صورة الطفل الذي أصيب بطلقة قناص بتعز
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للطفل معتصم جميل عبدالله أحمد (15 عاماً)، الذي أُصيب ي...
في رسالة حملت الكثير من الألم والعتب، وجه صانع المحتوى ومقدم برامج المقالب، غازي حميد، خطاباً مفتوحاً إلى جمهوره ومتابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبراً عن استيائه من حملات الهجوم المسبقة التي تستهدفه قبل انطلاق مشروعه الجديد.
"رصاص الكلمات" وتحديات الاستمرار
بدأ حميد رسالته بوصف دقيق للأثر النفسي والمادي للانتقادات الجارحة، قائلاً: "يقولون إن الكلمة أحياناً تكون أشد من الرصاص، واليوم أنا أشعر بهذا الرصاص يخترق رزقي وتعبي وسنين كفاحي". وأشار بمرارة إلى الضغوط التي واجهها سابقاً والتي أدت إلى إغلاق أبواب القنوات التلفزيونية في وجهه، مؤكداً أن ما يحدث اليوم هو استمرار لمحاولات إثارة الجدل ضده وضد زملائه في الوسط الفني.
معركة البقاء على اليوتيوب
وكشف حميد أن توجهه لمنصة "يوتيوب" لم يكن مجرد خيار، بل هو بمثابة "معركته الأخيرة للبقاء والاستمرار"، حيث يبذل فيها ماله وجهده وصحته لبناء محتوى هادف يسعد المتابعين، متسائلاً باستنكار عن سبب الهجوم على برنامج لم يُعرض منه حتى الإعلان الترويجي أو الاسم بعد.
أبرز ما جاء في رسالة غازي حميد:
الدفاع عن المهنة: أكد أن برنامجه "مقالب" يهدف لزرع البسمة فقط، وليس للإساءة لأي زميل أو فنانة.
تساؤلات مشروعة: تساءل حميد: "هل إرضاء الناس غاية تبرر قطع الأرزاق؟ وهل الخطأ يستوجب تدمير مسيرة إنسان يحاول النهوض مجدداً؟".
الرد على الانتقادات: أوضح أن صمته السابق لم يكن ضعفاً، بل احتراماً، مؤكداً تقبله للنقد البناء كونه بشراً يخطئ ويصيب.
مناشدة للإنسانية والنخوة
واختتم غازي حميد رسالته بمناشدة لجمهوره بالتحلي بـ**"النخوة والإنصاف"**، وعدم الانسياق وراء تشويه النوايا، مؤكداً استمراره في مسيرته بفضل الله ثم بفضل الداعمين الذين يرون الجانب الإيجابي في عمله، داعياً الجميع للوقوف معه في رحلة كفاحه الجديدة.