شهادة من التاريخ.. هكذا كانت هيبة الدولة في عهد علي ناصر محمد
شدني كثيرا ما قاله الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في برنامج الذاكرة السياسية على قناة العربية حين تحدث...
لطالما كانت أبين أرضًا ولّادة بالمبدعين، ورغم قسوة الظروف، ما زالت تنجب مواهب حقيقية تستحق الالتفات. ومن بين هذه المواهب، يبرز الشاب علي نايف صالح فهيد، مبدع بالفطرة، ورسام بدأ رحلته بإمكانات بسيطة جدًا، دون أي دعم أو تعليم أكاديمي.
انطلق علي نايف بأقلام وألوان متواضعة، بلا فرش رسم، وبلا أدوات، ومع ذلك استطاع أن يثبت موهبته وإحساسه الفني العالي. والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف سيكون إبداعه لو صُقلت موهبته ودُعمت؟ لا شك أنه قادر، إذا حظي بالاحتضان، على الوصول إلى مستويات متقدمة وربما إلى العالمية.
رغم صعوبة هذا المجال، واصل علي نايف طريقه بإصرار، وهذا وحده دليل على موهبة صادقة تستحق الاهتمام. نحن فخورون بك يا علي، وبما تقدمه من صورة مشرقة لشباب أبين المبدع.
ومن هنا، نناشد المحافظ والجهات المعنية أن يلتفتوا إلى هذه الموهبة، فدعم المبدعين ليس ترفًا، بل استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن.
دعم علي نايف اليوم، هو رسالة أمل لكل موهبة صامتة تنتظر من يسمعها.
* رمزي الفضلي