أمطار محتملة على عدة محافظات جنوبية حتى يوم غد
تشير آخر صور الأقمار الصناعية إلى انتشار واسع للسحب المنخفضة فوق مياه بحر العرب وخليج عدن بالقرب من...
سجلت المنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن طفرة غير مسبوقة، بتحقيقها أعلى معدل ساعات تشغيل منذ ما يقرب من عقد ونصف، في خطوة تنهي سنوات من الأزمات المتراكمة في قطاع الطاقة.
أبرز ركائز التحسن الحالي:
الدعم السعوي: لعبت المنحة النفطية والدعم المقدم من المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في تأمين وقود المحطات وتطوير كفاءتها.
الاستقرار التشغيلي: انعكست زيادة الإمدادات بشكل مباشر على تقليص فترات الانقطاع وضمان استقرار التيار الكهربائي.
الأثر الاقتصادي والمعيشي: ساهم انتظام الخدمة في تنشيط الحركة التجارية وتخفيف معاناة السكان، خاصة مع اشتداد درجات الحرارة.
رؤية المختصين وتطلعات الشارع
يؤكد الخبراء أن استدامة هذا الدعم تمثل الضمانة الوحيدة لمنع الارتداد نحو الأزمات السابقة، مشددين على ضرورة استثمار هذا الاستقرار للبدء في صيانة شاملة للبنية التحتية المتهالكة.
من جانبهم، عبر مواطنون عن تفاؤلهم بهذا التحسن، معربين عن أملهم في تحويل هذا الاستقرار "المؤقت" إلى حلول جذرية تنهي حقبة الانقطاعات الطويلة التي أرهقت المدينة لسنوات.