صدور قرار بتعيين سمير سعيد فارع بمنصب هام بعدن
أصدر دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع محسن الزنداني، القرار رقم (١٧) لسنة ٢٠٢٦م ، و بناءاً على ع...
أثار الحقوقي أنيس الشريك جدلاً واسعاً بعد حديثه عن الإفراج عن المتهم بقضية اغتصاب طفل، قبل صدور توجيهات جديدة، اليوم، بإعادة القبض عليه، في قضية هزّت الرأي العام وأثارت موجة غضب واسعة.
وقال الشريك إن معلومات وصلته تفيد بأن شرطة الممدارة أفرجت عن المتهم بحجة تنازل أسرة الطفل، متسائلاً عن ملابسات هذا التنازل وما إذا كان قد تم تحت ضغوط أو تهديدات، مطالباً بفتح تحقيق شفاف حول الواقعة.
وأضاف: “الأهم الآن هو معرفة هل حدث التنازل فعلاً؟ وما الأسباب التي دفعت إليه؟”، مشدداً على ضرورة عدم تجاهل الحق العام في مثل هذه القضايا التي تمس أمن المجتمع وسلامة الأطفال.
كما طرح الشريك تساؤلات بشأن كيفية الإفراج عن شخص وصفه بأنه “يشكل خطراً حقيقياً على المجتمع”، داعياً إلى مراجعة آلية تعامل بعض مراكز الشرطة مع ملفات اغتصاب الأطفال.
وأشار الحقوقي إلى أن هناك قضايا مشابهة، بينها قضية اغتصاب طفل المعلا وطفل البريقة، مؤكداً أن “القائمة للأسف طويلة”، في إشارة إلى تكرار مثل هذه الجرائم وما يرافقها من جدل حول الإجراءات القانونية المتخذة بشأنها.