عدن الحلم الذي لم يكتمل حان وقت إتمامه
من يريد أن يفهم ويعرف حقيقة رؤية الشيخ الدكتور محمد بن عيسى الجابر لليمن، عليه أن يعود إلى بداية الت...
مع انطلاق الرحلة الجوية الأولى من مطار المخا الدولي متجهة إلى مدينة جدة السعودية، لم تكن تفاصيل الرحلة ولا تدشين الخط الجوي الجديد هما الوحيدين اللذين شغلا منصات التواصل الاجتماعي؛ بل خطفت "الشنطة البلاستيكية" الشهيرة (المخططة) الأضواء مجدداً، لتتصدر المشهد كأبرز "مسافر" غير رسمي على متن الطائرة.
رمزية عابرة للحدود
هذه الشنطة البسيطة، التي يطلق عليها البعض "شنطة العزبة" أو "شنطة الطيبين"، ظهرت في صور المسافرين وهي تتراص بجانب حقائب الماركات العالمية، لتثبت حضورها القوي كرفيقة درب لا ينهكها السفر ولا تغيرها الأزمنة.
انقسام في الآراء: برستيج أم واقعية؟
أثار ظهور الحقيبة في مطار المخا "ترند" من النقاشات الساخنة بين رواد التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء إلى تيارين:
تيار "البساطة والعملية": يرى أن هذه الشنطة هي الأكثر صموداً وخفة، وهي تعبر عن هوية المسافر اليمني المكافح الذي يهتم بالجوهر (ما بداخل الحقيبة) أكثر من المظهر، معتبرين إياها "أيقونة صمود" يمنية.
تيار "الواجهة والمظهر": يرى أن الرحلات الدولية وتذاكر الطيران الباهظة تتطلب مظهراً أكثر حداثة، وأن الوقت قد حان لتوديع هذه الحقيبة في المطارات الدولية لتقديم صورة عصرية عن المسافر اليمني.