إدارة أزمة كهرباء عدن.. حلول ترقيعية تُطيل المعاناة وتُسوق كإنجازات
فتاح المحرمي
في كل أزمة داخل البلاد يتكرر نمط إدارة الأزمات بصورة لافتة، يقوم على تضخيم المعاناة حتى تصل إلى مستو...
لازال المنكوبيين الحرب الطاحنه2015 من أبناء الحوطه,يكسوهم العراء و التشرد وخذلان السلطه المحليه بالمحافظه و المجلس المحلي بالمدينه,حيث يرفض أولئك اللصوص عباد المناصب,أن يفتح ملف المنكوبيين وتتعامل معهم وكأنهم فئه مهمشه سقطة حقوقهم عندما سقطت منازلهم بنيران ميليشيات الغزو الشمالي...
حيث نشاهد كلا من السلطه المحليه والمجلس المحلي يهتمون بأمر النازحين من خارج محافظة لحج,وهدر الأموال في مشاريع بايخه لا منفعه لها ولم تقدم أي فوائد لهذه المدينه, سوئ امتلأ الحسابات البنكيه المخفيه,وبناء مصالحهم الشخصيه علئ حساب ايرادات المحافظه التي خصص بعض منها لايواء المنكوبيين,سوئ كان دمار الحروب أو الكوارث حسب قوانيين السلطه المحليه وصندوق الماليه بالمحافظه....
لكن ما ادخلنا في دوامة التساؤلات و التفكير هوا محافظ لحج حاليأ اللواء/احمد عبدالله التركي,كا اخر المعرقلين و الرافضين لمعالجة ملف المنكوبيين لا نعرف دوافعها أن كانت ذات طابع عنصري أو مناطقي,أو من الناحيه الماليه حتئ وان كانت حلول مؤقته لن تكلف أكثر في ظل تدفق سيول الإيرادات الماليه الضخمه للمحافظه لحج،التي يتم توريدها شهرياً الئ صندوق مالية المحافظه،
حتئ المنظمات الانسانيه تم منع بعضها من مساعدات المنكوبيين وترك المجال مفتوح لايواء النازحين من خارج محافظة لحج...
هكذا حال المنكوبيين في الحوطة لحج أمام جملة التعسفات والتهميش وسلطه عسكريه فاشيه فاسده ومجلس محلي رذيل يحكمه لصوص جهلاء تربعو المناصب في زمن هيكه....
✒️ عبدالعزيز فيصل عبدالعزيز