صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
بعث الرئيس علي ناصر محمد برقية عزاء ومواساة لاسرة الفقيد المؤرخ الكبير الدكتور يوسف محمد عبدالله الذي وافته المنية أمس بصنعاء بعد حياة حافلة بالعطاء ومشوار أكاديمي وعلمي أهدى فيه المكتبة اليمنية ثروة وطنية ومعرفية عظيمة تجعله من عمالقة ورواد علم الحضارة اليمنية وحماة تاريخها المشرق الذين عملوا بعزيمة عالية للبحث عن المطمور وتصحيح ما لحق بتاريخ اليمن وحضارتها من تزوير وتهميش.
واشاد الرئيس ناصر بمناقب الفقيد البروفيسور يوسف عبدالله الذي يعد من اهم الكوادر اليمنية ورجال الدولة الذين تفخر اليمن بجهودهم طيلة مسيرته الوظيفية، حيث بدء دراسته الأساسية في مدرسة بازرعه بعدن درّس في عدة جامعات عربية وغربية قبل وبعد تدريسه في جامعة صنعاء وهو عضو مجلس أمناء مؤسسة السعيد الثقافية بتعز وله 10 مؤلفات في الآثار والنقوش وتاريخ اليمن.انتمى في شبابه إلى حركة القوميين العرب وكان كغيره من المستنيرين يتطلع إلى وطن تسوده المساواة وحكم القانون.
وعمل في وزارة الثقافة والهيئات التابعة لها حيث شغل فيها وظائف عليا من بينها عمله نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب 1987م، ونائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ووكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، ورئيسا للهيئة العامة للكتاب والنشر والتوزيع عام 2011، واخيرا نائبا لرئيس المجمع اللغوي اليمني التابع لرئاسة الجمهورية واسهاماته في التأليف والبحث والتدريس وقراءة النقوش اليمنية وانجاز الموسوعة اليمنية.. داعية الشباب والباحثين المهتمين بالنهوض الحضاري اليمني للاستفادة من ارث الراحل وتجربته الزاخرة وارشيفه النفيس.
واعرب الرئيس علي ناصر محمد عن بالغ تعازيه لاسرة الفقيد سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.