الأمم المتحدة: السعودية والإمارات لم تقدما شيئاً لخطة الإغاثة في اليمن هذا العام

كريتر سكاي/خاص

 

عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، عن قلقه بشأن الوضع في محافظة مأرب التي لجأ إليها أكثر من مليون شخص منذ 2015، مشيراً أن المواجهة فيها ستكون كارثية على المدنيين.

 

 

 

وأكّد لوكوك، في إحاطته لمجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني في اليمن، أهمية وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني بمافي ذلك في محافظة مأرب، مؤكداً أن شبح المجاعة في اليمن عاد بعد أن أصبح الوضع شديد الخطورة.

 

 

 

وأوضح أن السعودية والإمارات، وهما الدولتان اللتان تقودان الحرب في اليمن، لم يقدموا شيئاً حتى الآن لخطة الأمم المتحدة لهذا العام، مضيفاً: "إنه أمرٌ مستهجن بشكل خاص أن نَعِد بالمال، ما يمنح الناس الأمل في أن المساعدة قد تكون في الطريق، ثم تحطيم تلك الآمال بمجرد الفشل في الوفاء بالوعد".

 

 

 

وأشار إلى أن أكثر من 9 ملايين شخص تأثروا بتخفيض برامج المساعدة، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية، مؤكداً أن الاستمرار في عدم تقديم الأموال للاستجابة الإنسانية سيكون بمثابة حكم بالإعدام على العديد من العائلات.

 

 

 

وقال لوكوك إن الاقتصاد في اليمن تقلص بنسبة 45% منذ عام 2015، كما انخفضت التحويلات الخارجية، التي كانت تدعم نصف السكان إلى نسبة تصل لـ70% بعد وباء كورونا.

 

 

 

وتابع: "انهار الريال مرة أخرى، حيث وصل لأكثر من 800 أمام الدولار، وهذا يدفع أسعار المواد الغذائية إلى الارتفاع، كما أن النقص في المشتقات النفطية في الشمال يعني إغلاق خدمات المياه والصرف الصحي والصحة ويؤثر بشكل مباشر على الخدمات التي تقدمها الوكالات الإنسانية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا