اول اجتماع لمدير الامن الجديد والكشف عن ماقام به
في إطار الجهود الرامية إلى رفع مستوى الأداء الأمني وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية، ترأس مد...
بدأ من الصفر.. عمل في البناء، ثم في بوفيه، وعاش سنوات من التعب والغربة في السعودية، لكنه لم يتخلَّ عن حلمه في تطوير نفسه واستثمار موهبته الرياضية.
إنه الشاب اليمني حسين أحمد عوض، الذي قرر بعد سنوات من العمل أن يطوي صفحة الغربة في السعودية ويخوض تجربة جديدة في بلجيكا، مستفيدًا من موهبته في رياضة الجمباز التي يمارسها باحتراف.
حسين لم يكتفِ بالسفر، بل بدأ يوثق يومياته الرياضية وحياته الجديدة في أوروبا، ليجد تفاعلًا ودعمًا من أشخاص ومجتمع رياضي هناك، الأمر الذي شجعه على مواصلة نشر تجربته.
لكن المفاجأة لم تكن في السفر.. بل فيما حدث بعده!
فبدلًا من أن تمر التجربة بهدوء، وجد حسين نفسه أمام موجة من التعليقات والانتقادات من بعض اليمنيين، حيث اتهمه البعض بالاستعراض لمجرد نشره يومياته وسفره إلى أوروبا.
حسين خرج عن صمته ورد على منتقديه برسالة واضحة: «سافرت بفلوسي وأنا حر»، مؤكدًا أنه لم يصل إلى ما وصل إليه بسهولة، وأن وراء سفره سنوات من العمل والتعب والكفاح.
وقال حسين: «أنا شخص قررت أسافر أجرب السفر، شقيت السعودية وتعبت، وكنت أنزل يومياتي. طلعت بفلوسي وأنا حر، ليه الانتقادات؟ أنا ما رحت الجنة، هي دولة بس فيها أمور أفضل من دولة كنت فيها».
قصة حسين فتحت نقاشًا واسعًا بين المتابعين: هل أصبح نجاح الشاب اليمني أو سفره سببًا للانتقاد بدلًا من التشجيع؟ وهل مشاركة الإنسان لتجربته بعد سنوات من الكفاح تُعد استعراضًا؟