صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
قال الباحث اليمني في علم الأدوية الدكتور د.رمزي القعيطي أن عائلة فيروس كورونا كبيرة وقد يستغرق الأمر عدة أشهر لاكتشاف مصل يقضي عليه.
وأضاف القعيطي بالقول: باختصار عند تحليل الشكل الچيني للڤيروس وجد أنه غير متطور داخل المعمل vitro ، و أنه تطور داخل جسم حي vivo و يرجح أنه كان في الخفافيش مشابه لشكل الخلية الخارجية ( التاج ) و أنتقل بعد ذلك منه إلى الثعابين المشابه لشريط RNA الڤيروسي ، و أخيراً وصل للإنسان .
وتابع: طبعاً عائلة ڤيروس كورونا كبيرة ( سارس ، مريس ... ألخ ) و هذا يعتبر الحديث منها مشكلته أنه ڤيروس متحور RNA كما الإيدز بمعنى آخر أنه من السهل عليه تغيير شكله و صفته الوراثية داخل خلية المستضيف بل و الانقسام بداخلها بشكل سريع للغاية.
واردف قائلا: طبعاً الإيدز أخطر بسبب أن RNA متحور إضافة إلى DNA مشابه لما يمتلكه الإنسان لهذا هو يحل محله و يدمر الجهاز المناعي و هم بالفعل حاول الصينيون في البداية معالجة بعض الحالات بعلاج الإيدز antiviral و لكن النتائج كانت غير فعالة ..
واوضح: و اليوم حاول أطباء من تايلند زيادة جرعات ال antiviral drugs في سبيل معالجة أمرأة سبعينية من الصين و لوحظ تحسن طفيف في الأعراض و ننتظر القادم !
وقال القعيطي: علينا فقط في كثير من الأحيان إمعان النظر و التفكر بما يدور حولنا ، و أما يخص قلة الوفيات لا يعني أن لا نأخذ الأمر بعين الاعتبار فالإحصائيات تشير إلى التالي :
١-ڤيروس سارس ١٠٪ ٨٠٦٨ ٧٧٩ ٢٠٠٢-٢٠٠٣
٢- ڤيروس ميرس ٣٥٪ ٢٣٧٤ ٨٢٣ ٢٠١٢-٢٠١٥
٣- ڤيروس نوڤل كورونا ٢٪ ١٧٤٨٨ ٣٦٢ أقل من ٤٠ يوم فقط
واشار بقوله: هذا يعني أن مؤشر الانتشار عالي جداً ، و بالتالي لا نقلل من هول مصيبة هذا الأمر ، مما لا شك فيه أن النوع الأول و الثاني للڤيروس قد رحلا بهدوء و سلام دون ثمة علاج يردعهما و لن ننسى أنهما من نفس عائلة الڤيروس التاجي الراهن ، و الخوف مما يسببه الوباء عامةً من مضاعفات على بعض أعضاء جسم الإنسان المصاب منها مثلاً الفشل الكلوي ، تدمير الجهاز التنفسي ، إضعاف الجهاز المناعي ..... ألخ ( على غرار HIV ) ، لا سيما أن المرض لا يوجد له علاج إلى هذه اللحظة و قد يستغرق الأمر عدة أشهر لاكتشاف مصل يقضي على الڤيروس المتحور تماماً ، بعد تجربته سريرياً على البشر ، لكن الشكوك تحوم حول كل ذلك بما يملكه البحث العلمي البشري من سجل سيئ تجاه تلك السلالات الڤيروسية .
واختتم بقوله: بمعنى آخر لا يعني قلة الوفيات أن الأمر سهل ، فالفريسة السهلة للوباء غالباً هم حالياً من ذوي المناعة الضعيفة من البشر و أصحاب الأمراض المزمنة و كبار السن و الأطفال و التي قد يؤدي إلى الوفاة عند الإصابة بالمرض عند كل ما سبق من حالات ، و اليوم بعد أكثر من شهر هل سمعنا إلى الآن عن حالات (استشفاء )شفاء لمصابين بهذا المرض أو حتى عن عدم تعرضهم للمضاعفات المتوقعة !؟
ما أريد توصيله أن الحالات المصابة هي أيضاً إلى الآن معرضة إلى تزايد نسبة ال ٢٪ (الموت) أو الإصابة بمرض مزمن على المدى البعيد أو تمحور الڤيروس لسلالة جديدة.
الجدير بالذكر أن الإنفلونزا الإسبانية حصدت أرواح أكثر من ١٠٠ مليون شخص خلال عامي ١٨١٨-١٨٢٠ بنسبة لم تتجاوز ال ٥٪ من حالات الإصابة الفعلية بالمرض .