مستشار الرئيس الإماراتي :عيدروس الزبيدي استفز السعودية وارتكب خطأ فادحا في حضرموت والمهرة

كريتر سكاي/خاص:

كشف الأكاديمي الإماراتي والدكتور عبدالخالق عبدالله، عن تفاصيل جديدة تتعلق بقرار انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، مشيراً إلى أن التحركات العسكرية لبعض القوى المحلية في حضرموت والمهرة كانت "خطأً استراتيجياً" أدى إلى توتر مع المملكة العربية السعودية.
​أبرز نقاط التصريح:
​الخطأ في حضرموت: وصف عبدالله قرار بعض القادة العسكريين (في إشارة إلى قوات مدعومة إماراتياً) بالتوجه نحو حضرموت والمهرة بأنه كان "بلندر" (خطأ فادح) وخطيئة استراتيجية، معتبراً أن تلك المناطق تمثل خطاً أحمر للسعودية.
​استفزاز الحليف: أكد أن هذه التحركات استفزت الجانب السعودي الذي يمتلك مصالح حيوية وتاريخية في حضرموت، مما أدى إلى وجود حالة من الغضب في الرياض آنذاك.
​تغليب التحالف على الطموح: أوضح أن الإمارات، فور إدراكها لحجم الاستياء السعودي، فضلت الانسحاب وتجميد تلك التحركات بدلاً من إغضاب "الحليف الاستراتيجي"، قائلة: "تفضلوا خذوا اليمن وخذوا الجنوب.. لا نريد إغضاب حليفنا".
​أولوية العلاقة: شدد عبدالله على أن القيادة الإماراتية رأت أن الحفاظ على التحالف مع السعودية أهم من أي مكاسب ميدانية في تلك المناطق.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا