اختفاء طفل في ظروف غامضة بدار سعد
أعلنت أسرة الطفل عهد حماده أحمد أنور أحمد عن فقدانه منذ الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء، في مدير...
أصدرت اللجنة التحضيرية لحلف قبائل أبين الجامع، الثلاثاء، بياناً شديد اللهجة عبّرت فيه عن رفضها واستنكارها للتصريحات التي نُسبت إلى قائد قوات درع الوطن في محافظة المهرة العميد عبد الله بن سديف الجدحي، معتبرةً أنها تحمل طابعاً تحريضياً ومناطقياً يمس أبناء محافظة أبين ويهدد السلم الاجتماعي والنسيج الوطني.
وأكدت اللجنة في بيانها أن أبناء أبين كانوا ولا يزالون جزءاً أساسياً من مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، مشددة على رفض أي خطاب كراهية أو تحريض مناطقي، وداعية القيادة السياسية والعسكرية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه مثل هذه التصريحات.
وفيما يلي نص البيان:
“بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لحلف قبائل أبين الجامع بشأن التصريحات التحريضية والعنصرية الصادرة عن قائد قوات درع الوطن في محافظة المهرة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور الدنيا والدين .
اما بعد ،،،
تابعت اللجنة التحضيرية لحلف قبائل أبين الجامع، ببالغ الاستياء والغضب، التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة الصادرة عن قائد قوات درع الوطن في محافظة المهرة، العميد عبد الله بن سديف الجدحي، والتي تضمنت خطاباً تحريضياً ومناطقياً موجهاً ضد أبناء محافظة أبين، وصل إلى حد الدعوة لاستهدافهم والتحريض عليهم بسبب انتمائهم الجغرافي، في سابقة خطيرة تمثل خروجاً فاضحاً عن الواجب العسكري والأخلاقي والوطني.
وإن اللجنة التحضيرية لحلف قبائل أبين الجامع تؤكد رفضها المطلق لهذه التصريحات العنصرية المشينة، التي لا تمت بصلة لقيم المؤسسة العسكرية ولا لأخلاق اليمنيين وتقاليدهم القبلية والاجتماعية القائمة على الاحترام والتعايش ووحدة المصير، كما تؤكد أن ما صدر يمثل تحريضاً مباشراً يهدد السلم الاجتماعي ويغذي النزعات المناطقية البغيضة التي عانى الوطن كثيراً من نتائجها الكارثية.
ونؤكد بوضوح أنه لم يصدر عن أبناء محافظة أبين أي موقف أو تصرف يمكن أن يبرر مثل هذا الخطاب العدائي والتحريضي، وأن أبناء أبين كانوا وما يزالون جزءاً أصيلاً من مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، يؤدون واجباتهم الوطنية في مختلف المحافظات اليمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، وفقاً للدستور والقانون، ومن أجل حماية الأمن والاستقرار والدفاع عن النظام الجمهوري ووحدة الوطن وسيادته.
لقد عرف اليمنيون أبناء أبين في ميادين الشرف والتضحية، لا في ساحات الفتن والكراهية. فلم يكن أبناء أبين يوماً دعاة مناطقية أو عنصرية أو استهداف للآخر بسبب انتمائه الجغرافي أو الاجتماعي، بل كانوا رجال دولة ومؤسسات، وحيثما وجدوا تركوا أثراً طيباً في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين دون تمييز.
كما تؤكد اللجنة أن أبناء محافظة المهرة الأشقاء عُرفوا بالحكمة والعقل والتسامح ورفض خطاب الفتنة والكراهية، وأن هذه التصريحات لا تمثل أبناء المهرة ولا تاريخهم الوطني المشرف، وإنما تعبر عن عقلية ضيقة وخطاب متهور يسيء للمؤسسة العسكرية قبل أن يسيء للعلاقات الأخوية بين أبناء المحافظات اليمنية.
وإن اللجنة التحضيرية لحلف قبائل أبين الجامع تحمل المسؤولية الكاملة القانونية والأخلاقية لكل من يقف وراء هذا الخطاب التحريضي، وتحذر من خطورة التهاون مع مثل هذه التصريحات التي تهدد النسيج الوطني وتفتح أبواب الفوضى والصراع المجتمعي.
كما تطالب القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة بفخامة رشاد محمد العليمي، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه التصريحات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض أو الإساءة أو الدعوة لاستهداف أبناء أبين أو أي مواطن يمني على أساس مناطقي أو جهوي.
وتدعو اللجنة قيادة قوات درع الوطن إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف هذا الخطاب المنفلت، بما يحفظ هيبة الدولة ويصون كرامة المواطنين ويمنع الانزلاق نحو الفتن التي لن تخدم إلا أعداء الوطن.
وختاماً، تؤكد اللجنة التحضيرية لحلف قبائل أبين الجامع أن أبناء أبين، بكل قبائلهم ومكوناتهم الاجتماعية، متمسكون بخيار الدولة والنظام والقانون، وحريصون على وحدة الصف الوطني والسلم الاجتماعي، لكنهم في الوقت ذاته يرفضون أي إساءة أو تحريض أو استهداف يمس أبناء المحافظة وكرامتهم وتاريخهم الوطني المشرف.
وندعو كافة القوى الوطنية والشخصيات الاجتماعية والإعلامية ومنظمات المجتمع إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة خطاب الكراهية والمناطقية، والعمل على ترسيخ قيم المواطنة المتساوية وتعزيز وحدة النسيج الوطني بين أبناء الشعب اليمني الواحد.”