المبعوث الأممي يحذر من "ارتهان" مستقبل اليمن للتوترات الإقليمية ويدعو إلى حماية المسار السياسي

كريتر سكاي: خاص

 


قدم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم، إحاطة شاملة أمام مجلس الأمن الدولي، سلط فيها الضوء على الوضع المتأزم في اليمن وتداعيات التصعيد الإقليمي المستمر، مشدداً على ضرورة فصل مسار السلام اليمني عن الصراعات الدائرة في المنطقة.
أبرز محاور الإحاطة:


وحذر المبعوث الأممي من أن اليمن لم يعد بمنأى عن تداعيات الحرب الإقليمية، مشيراً إلى أن الهجمات التي شنتها جماعة "أنصار الله" ضد إسرائيل في نهاية مارس الماضي أثارت قلقاً دولياً من اتساع رقعة الصراع. كما شدد خلال جولاته الدولية الأخيرة (الرياض، عدن، موسكو، واشنطن) على ضرورة حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.


أشار غروندبرغ إلى أن الاقتصاد اليمني لا يزال هشاً أمام التقلبات الإقليمية، حيث تسببت اضطرابات الاستيراد وتراجع التحويلات في ارتفاع الأسعار، مما زاد من معاناة الفئات الضعيفة. وأثنى في الوقت ذاته على جهود الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني في تحسين الخدمات وصرف الرواتب بدعم من المملكة العربية السعودية.

 

أبدى المبعوث قلقه من استمرار سقوط ضحايا مدنيين، مستشهداً بوقائع مؤلمة:
قصف تجمع لإفطار رمضاني في حجة.
نشاط القناصة في تعز.
سقوط ضحايا خلال احتجاجات المكلا.
استمرار الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من قبل جماعة الحوثي، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

وكشف المبعوث عن انخراط الأطراف في أطول جولة مفاوضات مباشرة منذ عشرة أسابيع في عمّان بشأن المحتجزين، مؤكداً أن استمرار الحوار رغم التحديات يثبت إمكانية الوصول لحلول إذا توفرت التنازلات المتبادلة.


أكد غروندبرغ أن العملية السياسية الشاملة هي المسار الوحيد لضمان تسوية دائمة ومستقبل مزدهر، مشيراً إلى انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) في 31 مارس الماضي وفق القرار 2813، مع استمرار مكتبه في دعم تنفيذ الاتفاق عبر التواصل المستمر.
 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا