عدن تستقبل رمضان بروح متجددة.. ثمار الدعم السعودي ترسم ملامح الاستقرار

كريتر سكاي/خاص

​مع اقتراب ظلال شهر رمضان المبارك، تنبض أسواق العاصمة عدن من جديد بحركة تجارية دؤوبة، حيث بدأت ملامح الحياة الاقتصادية تعود تدريجياً إلى أزقتها العريقة. هذا الحراك الذي يبعث على التفاؤل لم يكن لولا تضافر الجهود، وعلى رأسها الدعم السخي والمستمر من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذي مثل طوق نجاة للمدينة في أصعب الظروف.
​أثر الدعم السعودي في إنعاش العاصمة:
​استقرار الطاقة والكهرباء: أجمع المواطنون على تحسن ملموس في خدمة الكهرباء، وهو نتاج مباشر لمنح المشتقات النفطية السعودية والمشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. هذا الدعم لم يوفر الضوء للمنازل فحسب، بل أعاد تشغيل المحلات التجارية ومنح التجار الثقة لمزاولة نشاطهم.
​تعزيز الأمن الاقتصادي: ساهمت الودائع المالية والمنح السعودية في استقرار العملة الوطنية، مما انعكس إيجاباً على القدرة الشرائية للمواطنين، وجعل أسواق عدن تشهد عودة قوية لحركة البيع والشراء رغم التحديات.
​نهضة الخدمات والاعمار: يدرك أهالي عدن أن النهضة الحقيقية التي ينشدونها بدأت ملامحها تتبلور عبر التدخلات السعودية في قطاعات الصحة، والتعليم، والنقل، مما يضع اللبنات الأولى لاستقرار اجتماعي واقتصادي مستدام.
​رسالة أمل وامتنان
​بينما يعبر المواطنون عن ارتياحهم لعودة الروح إلى مدينتهم، تظل الآمال معلقة على استمرار هذا الدعم الأخوي الصادق للانتقال من مرحلة "تخفيف المعاناة" إلى مرحلة "النهضة الشاملة". إن عدن التي تمتلك روحاً لا تنطفئ، تجد في المملكة العربية السعودية سنداً وفياً يعينها على الوقوف على قدميها من جديد، ليكون هذا الرمضان فاتحة خير واستقرار دائم.
​"إن التحسن الذي نلمسه اليوم في قطاع الخدمات هو الثمرة المباشرة للتكامل بين صمود أبناء عدن والدعم الأخوي من المملكة، وهو ما يعزز ثقتنا في غدٍ أفضل."