من الأزمة إلى الإنجاز: السعودية تضع حجر الزاوية لنهضة عدن وتنهي حقبة "الشعارات"
في غضون عشرة أيام فقط، شهدت العاصمة عدن تحولاً جذرياً في المشهد الخدمي والمعيشي، كشف بوضوح الفارق ا...
قال الكاتب والصحفي عبدالناصر المودع إن مركز صنعاء يُعد واحدًا من أكبر «الدكاكين» التي فُتحت بعد الحرب، ومن أبرز المتربحين من المأساة اليمنية، معتبرًا إياه نموذجًا واضحًا لتجّار السلام والأزمات.
وأوضح المودع أن المركز بالمحشو بعبارات رمادية عديمة الطعم والفائدة، عن مخاوفه من «تصفية القضية الجنوبية» وحرمان الجنوبيين من تقرير مصيرهم، مؤكدًا أن هذا الخطاب، في أي مجتمع سليم، يُعد دعوة لتمزيق الدولة ويُجرَّم قانونيًا، ويستوجب إغلاق مثل هذه الكيانات.
وأشار إلى أن المفارقة تكمن في أن مثل هذه «الدكاكين»، في ظل دولة هشة ومتاكلة، تتحول إلى مصادر معتمدة للمعلومات والتحليل الاستراتيجي، وتحظى بدعم مالي كبير، رغم ما تحمله من خطاب ملتبس يسهم – بحسب وصفه – في تعميق الأزمات بدل معالجتها.