محكمة استئناف عدن تحدد موعد النطق في قضية مقتل سائق باص كريتر
حجزت محكمة استئناف عدن، اليوم، قضية مقتل المواطن زكريا عزيز حسين القباطي، الذي قُتل طعنًا بالسكين أث...
تُعد الجامعة الإسلامية العالمية "م/لحج" صرحاً علمياً واعداً ومنارةً تعليمية أثبتت حضورها الفاعل خلال فترة وجيزة، محققةً نقلة نوعية في مسيرة التعليم العالي، ومجسدةً قصة نجاح ملهمة امتدت على مدى 6 أعوام من العطاء المستمر والتطوير الأكاديمي.
نشأة الجامعة
تأسست الجامعة الإسلامية العالمية لتلبي احتياجات المجتمع الملحة في نشر العلم الشرعي والأكاديمي الرصين، مستجيبةً للطلب المتزايد على التعليم العالي المرتكز على القيم الإسلامية والأصالة المعرفية بالتوازي مع مواكبة العصر. ومنذ انطلاقتها، وضعت الجامعة نصب عينيها بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والأخلاق الفاضلة.
رسالة الجامعة
تسعى الجامعة إلى تقديم تعليم جامعي متميز وعالي الجودة في العلوم الشرعية والعربية والإنسانية، مستندةً إلى المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل، وإعداد كفاءات مؤهلة علمياً ومهنياً وقادرة على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتلبية متطلبات التنمية المعرفية والبحثية.
أهداف الجامعة
تطمح الجامعة إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
نشر العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة وفق فهم السلف الصالح.
إعداد الكوادر المؤهلة تأسيساً أكاديمياً ومهنياً لتلبية احتياجات سوق العمل والمؤسسات التعليمية والدعوية.
تشجيع البحث العلمي الرصين وإيجاد حلول للمشكلات المجتمعية المعاصرة.
بناء شراكات إستراتيجية فاعلة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المحلية والإقليمية.
المشاريع التطويرية للجامعة
شهدت الجامعة خلال مسيرتها حزمة من المشاريع التطويرية الطموحة التي شملت:
تحديث البنية التحتية الرقمية واعتماد نظم الإدارة الإلكترونية.
تطوير المناهج الدراسية والخطط الأكاديمية بما يتوافق معايير الاعتماد الاكاديمي والجودة والتطوير.
تأهيل قاعات الدراسة والمعامل والمكتبات المركزية لتوفير بيئة تعليمية محفزة.
كليات الشريعة للبنات بمدينة عدن
تحظى كليات الشريعة للبنات في عدن باهتمام بالغ، حيث توفر بيئة تعليمية متكاملة وملائمة لطالبات العلم الشرعي، وتضم تخصصات نوعية تسهم في تمكين المرأة المسلمة علمياً وفكرياً لتأدية دورها الريادي في الأسرة والمجتمع.
مخرجات الكلية في الجامعة
خرّجت الكليات على مدار الأعوام الماضية أعداداً مباركة من الكفاءات المؤهلة، والذين ينتشرون اليوم في ميادين العمل المختلفة كدعاة، ومعلمين، وباحثين، وإداريين، مسهمين في نشر الوعي والفضيلة وخدمة مجتمعاتهم بكفاءة واقتدار.
التعليم عن بعد في الجامعة الإسلامية العالمية
تواكباً مع التطور التكنولوجي وحرصاً على توسيع مظلة التعليم ليشمل أكبر قطاع ممكن من الطلاب والطالبات، اعتمدت الجامعة برنامج التعليم عن بعد، مما فتح آفاقاً واسعة أمام الراغبين في طلب العلم الشرعي من مختلف المناطق دون عناء السفر أو قيود الزمان والمكان.
كلية القرآن الكريم
تُعد كليات القرآن الكريم جوهر التاج في الجامعة؛ إذ تُعنى بتحفيظ كتاب الله عز وجل، وتدبر معانيه، ودراسة علومه المختلفة (كالقراءات، والتفسير، وعلوم القرآن)، لتخريج حفاظ وحافظات ومختصين متقنين للقرآن الكريم سنداً وعرضاً وتفسيراً.
التوسع في التعليم الجامعي (قيد الدراسة)
في إطار خططها الاستراتيجية المستقبلية، تدرس إدارة الجامعة بجدية خطط التوسع في التعليم الجامعي عبر افتتاح تخصصات جديدة في مجالات العلوم الإنسانية، والتقنية، واللغات،
كلية العلوم الإدارية والتطبيقية وتضم تقنية المعلومات ,نظم المعلومات, ادرة الاعمال, المحاسبة , الاقتصاد الإسلامي , كلية اللغة العربية , كلية الدعوة ,أصول الدين لضمان مواكبة المتغيرات الحديثة وتلبية احتياجات الجيل الناشئ من المعارف المتنوعة.
صعوبات وتحديات تواجهها جامعة إسلامية في "صبر"
على الرغم من النجاحات الباهرة، إلا أن مسيرة الجامعة لم تخلُ من التحديات، لعل أبرزها:
التحديات المالية: وشح الموارد الاقتصادية اللازمة لتوسيع المشاريع وتطوير البنية التحتية.
الظروف المحيطة: وما تفرضه التحديات العامة في المنطقة من قيود على التنقل والحركة والتجهيزات.
الحاجة الملحة للتوسع: في المباني الجامعية والمعامل والمكتبات الرقمية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.
ارتباط الجامعة الإسلامية مع الجامعات الأخرى (التوأمة والاتفاقيات)
حرصت الجامعة على مدّ جسور التعاون الأكاديمي مع المؤسسات العريقة، حيث أقامت شراكات واتفاقيات توأمة وتبادل علمي مع عدد من الجامعات البارزة في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها:
جامعة الملك سعود (عبر أطر التعاون والشراكات العلمية).
جامعة أم القرى (للاستفادة من خبراتها العريقة في مجالات الدراسات الشرعية والقرآنية).
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة/ وقد تخرج اكثر الإداريين والمدرسين والكوادر منها ورجعو الى بلادهم لنقل تجربتهم الاكاديمية
وهي اتفاقيات تهدف إلى رفع مستوى الجودة الأكاديمية، وتبادل الخبرات التدريسية والبحثية.
تظل الجامعة الإسلامية العالمية "م/ لحج" نموذجاً فريداً للإرادة الصلبة والعمل المؤسسي المتقن. فقط خلال 6 أعوام فقط، استطاعت أن تحفر اسمها كعلامة فارقة في خريطة التعليم الشرعي والأكاديمي، متجاوزةً التحديات برؤية واضحة وعزيمة لا تلين. وإن تضافر الجهود ودعم هذه المنارة العلمية سيزيدان من رسوخ أقدامها لتكون صرحاً عالمياً ينهل من معينه القاصي والداني.