مصدر بالكهرباء يتهم الانتقالي بالتسبب في ارتفاع فاقد الطاقة إلى 46% بعد سيطرته على عدن
كشف مصدر في قطاع الكهرباء أن نسبة الفاقد في الشبكة الكهربائية كانت قبل عام 2015 أقل من 20%، إل...
شهد الشريط الحدودي بين اليمن والمملكة العربية السعودية مأساة إنسانية مروعة، إثر إقدام عصابة مسلحة من المهاجرين الأفارقة على ارتكاب مجزرة دموية بحق مجموعة من الشبان اليمنيين الذين كانوا يحاولون عبور الحدود بحثًا عن فرص عمل.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن فرقة مدججة بالسلاح تضم نحو 20 مسلحًا من الجنسيات الأفريقية، فتحت نيران أسلحتها بشكل عشوائي ومباشر على المسافرين اليمنيين في إحدى المناطق الحدودية الوعرة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.
هويات بعض الضحايا ومعاناة مضاعفة
ووفقًا للمعلومات الأولية المتوفرة، فإن من بين الضحايا المتوفين في هذه الواقعة الدامية:
الشاب رياض سعيد علي أحمد، وهو من مواليد المملكة العربية السعودية.
ضحايا آخرون ينتمون إلى آل الملجمي من محافظة البيضاء، بالإضافة إلى شبان آخرين ينتمون إلى محافظة إب.
منع دفن جثث القتلى
وأكدت المصادر أن الجريمة لم تتوقف عند حد تصفية الشبان وإصابتهم، بل فرض المسلحون الأفارقة حصارًا على الموقع، ومنعوا بقية المسافرين والأهالي من اقتراب أو انتشال جثث الضحايا لدفنها، مما ضاعف من حجم المأساة والمعاناة الإنسانية لذوي المغدور بهم.