شاهد .. صورة تجسد مشهد إنساني مؤلم أمام المستشفى الجمهوري بتعز
في مشهد إنساني موجع يعكس حجم المعاناة التي يعيشها كثير من المرضى وذويهم، رُصد على رصيف المستشفى الجم...
علق الناشط مختار الجونة على حالة التفاعل الواسعة التي رافقت الأنباء المتداولة بشأن عودة وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري إلى المشهد السياسي، منتقدًا ما اعتبره تناقضًا في مواقف بعض المؤيدين والناشطين الذين سبق أن أبدوا دعمًا قويًا لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.
وقال الجونة في منشور له إن هناك فئة من الأشخاص كانت خلال الفترة الماضية تحتفي بتحركات الزبيدي وتصفق لمواقفه السياسية، لا سيما ما يتعلق بملف حضرموت، لكنها اليوم تبدي حماسًا مماثلًا لعودة الميسري، وكأنها وجدت شخصية جديدة تلتف حولها، على حد وصفه.
وتساءل الجونة عن طبيعة المعايير التي تحكم مواقف هؤلاء، قائلاً إن الوطنية لا ينبغي أن تكون مجرد حالة من التصفيق لأي شخصية تظهر في المشهد السياسي، بل يجب أن تستند إلى مبادئ وقناعات واضحة وثابتة. وأضاف أن تبديل المواقف مع تغير الأشخاص يثير تساؤلات حول مدى وجود مشروع سياسي حقيقي لدى البعض.
وأشار إلى أن المشروع السياسي الذي يتبناه أحمد الميسري يختلف بشكل واضح عن المشروع الذي يمثله عيدروس الزبيدي، وهو ما يجعل من الصعب، بحسب رأيه، الجمع بين تأييد الشخصيتين في الوقت ذاته دون وجود تناقض في المواقف.
وأكد الجونة أن من يغيّر مواقفه تبعًا للأسماء والشخصيات لا يستند إلى رؤية أو مشروع محدد، بل يبحث دائمًا عن طرف جديد يمنحه التأييد والدعم، معتبرًا أن الثبات على المبادئ هو المعيار الحقيقي للمواقف السياسية، وليس الارتباط بالأشخاص أو التحولات الآنية في المشهد.
واختتم الجونة حديثه بالتأكيد على أن الاختلاف بين المشاريع السياسية يستوجب وضوحًا في المواقف، داعيًا إلى تقييم الشخصيات والقوى السياسية وفق برامجها وأهدافها، لا وفق حالة الحماس أو الشعبية التي قد تحيط بها في فترة معينة.