علي البخيتي ومصطفى المومري في مرمى الجدل بعد تفاعل متأخر مع قضية ميرا صدام حسين
أثار الناشط علي البخيتي، وصانع المحتوى مصطفى المومري، جدلًا واسعًا عقب حديثهما عن السيدة “ميرا” وقضي...
اصدر الدبلوماسي اليمني بجمهورية مصر ابراهيم الجهمي توضيح جديد حول قضية ابنة صدام حسين عقب ما كشفه يوم امس من معلومات حول القضية.
وقال الجهمي في منشور كتبه على صفحته الشخصية بفيس بوك رصده محرر كريتر سكاي جاء فيه :
إشارة إلى منشوري السابق المتعلق بشهادتي حول ميرا ابنة الرئيس العراقي السابق الشهيد صدام حسين رحمه الله، وما ذكرته فيه بشأن الأخ عبد الله ياسر سبعاوي، فقد تابعت حجم التأويلات ومحاولات الإساءة التي أعقبت المنشور، والتي تجاوزت حدود الاختلاف في الرأي إلى محاولات واضحة للمكايدة الشخصية والتشويه المتعمد والإيحاء بوجود مخالفات قانونية أو شبهات أمنية (بالتعاون بتهريب مطلوب دوليا) لا أساس لها من الصحة.
وللأسف، لم تتوقف بعض تلك المحاولات عند حدود التعليقات أو النقاشات العامة، بل وصلت إلى محاولات تحريض وتلميحات مغرضة والتواصل مع بعض الجهات والأشخاص بهدف الإساءة لسمعتي المهنية والتشكيك في طبيعة عملي والمهام التي كنت أقوم بها خلال سنوات خدمتي.
ومن هنا أؤكد بكل وضوح ومسؤولية أن ما ذكرته في منشوري السابق كان شهادة شخصية ومهنية مبنية على وقائع عايشتها بنفسي بحكم عملي وعلاقاتي المباشرة بعدد من أفراد أسرة الرئيس صدام حسين والمقربين منهم، ولم يكن يوما دفاعا عن أي جهة أو تبريرا لأي شخص.
أما ما يتعلق بالأخ عبد الله ياسر سبعاوي، فإن التعامل مع حالته حينها تم في إطار رسمي وقانوني كامل، وبعلم ومتابعة الجهات المختصة في الدولة اليمنية، بما في ذلك جهات عليا في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارة الخارجية وشئون المغتربين والأجهزة الأمنية ومصلحة الهجرة والجوازات والجنسية.
ومن يعرف طبيعة العمل الدبلوماسي والسيادي، يدرك جيدا أن مثل هذه الملفات الحساسة لا تدار باجتهادات شخصية أو أعمال فردية، وإنما ضمن قنوات رسمية واضحة وتحت إشراف مباشر من مؤسسات الدولة.
وقد كان دوري مهنيا بحتا، قائما على المسؤولية القانونية والوظيفية، خصوصا وأن الشخص المذكور كان يحمل وثائق يمنية صادرة بصورة رسمية، وتم التعامل مع حالته وفق الإجراءات والأنظمة المعمول بها بعد فقدانه وثيقة سفره.
وأقولها بكل ثقة: لو كان فيما قمت به أي مخالفة أو تجاوز، لما تم بعلم الدولة وأجهزتها المختصة.
لكن البعض، بدافع الحقد أو الخصومة أو تصفية الحسابات، يحاول تحويل أي موقف إلى مادة للإساءة والتشويه، بعد أن عجز طويلا عن إيجاد أي مخالفة حقيقية أو موقف يمس نزاهتي المهنية أو سمعتي الشخصية.
لقد عملت لسنوات في ملفات شائكة ومعقدة، وكان التزامي الدائم هو احترام القانون، والحفاظ على هيبة الدولة، والعمل بمهنية ومسؤولية وتجرد، وهذا ما أعرفه عن نفسي، ويعرفه كل من عملت معه وتعامل معي عن قرب.
أما حملات التحريض والتشويه فلن تغير من الحقائق شيئا، لأن الوقائع الموثقة والتاريخ المهني لا تهزهما الانفعالات ولا محاولات الاصطياد الرخيص.
وما كتبته كان شهادة حق أمام الله والتاريخ.
والله ولي التوفيق.