وزير الكهرباء يعلن خطة عاجلة لرفع القدرة التوليدية قبل الصيف
عقد معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف اجتماعًا موسعًا ضم نائب الوزير المهندس عبدالله ه...
تعيش محافظة شبوة أزمة غاز خانقة منذ عدة أشهر، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يتكبدها المواطنون، خصوصا مع دخول شهر رمضان المبارك تفاقمت الأزمة وزادت حدة، طوابير طويلة تمتد لعشرات الساعات، واحياناً لأيام، يقف فيها الآباء وكبار السن وحتى الأطفال، بحثاً عن أسطوانة غاز أصبحت حلماً في محافظة نفطية يفترض أن لا توجد فيها مثل هذه الأزمات.
المواطن في شبوة اليوم يقف وحيدا أمام معاناة متصاعدة، بينما تكتفي السلطة المحلية بالمشاهدة، دون حلول ملموسة أو إجراءات حاسمة تنهي هذه الأزمة التي أثقلت كاهل السكان وأرهقت حياتهم اليومية، خصوصاً في شهر تتضاعف فيه احتياجات الأسر.
مصادر محلية أكدت أن الرسوم المفروضة على وكلاء وموزعي الغاز قي تزايد، بينما تغيب الشفافية في آلية التوزيع، وتستمر الأسواق السوداء، وتهرب الغاز، وتتكرر الأعذار ذاتها دون تقديم حلول جذرية. وفي الوقت الذي تتكاثر فيه الطوابير أمام نقاط التوزيع.
الأزمة لم تعد مجرد خلل إداري عابر، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمسؤولية السلطة المحلية وقدرتها على إدارة ملف خدمي بسيط مقارنة بالإمكانات المتاحة للمحافظة. فحين يعجز المواطن عن الحصول على أسطوانة غاز لإعداد وجبة إفطار لأسرته، فأين الحديث عن التنمية والاستقرار الذي يتغنى به إعلام السلطة؟.
ويبقى المشهد في شبوة مؤلمًا: مواطن ينتظر أبسط حقوقه، وسلطة مطالَبة اليوم بتحمل مسؤولياتها كاملة، ووضع حد لأزمة أنهكت الناس وأفقدتهم الثقة في وعود لم تعد تقنع احد أبداً