الحو. ثيون يشددون الرقابة على منزل "الأحمر" بأجهزة تنصت ومشرف أمني في صنعاء
أفادت مصادر مطلعة في العاصمة المختطفة صنعاء، عن تطورات أمنية جديدة تتعلق بالحصار المفروض على منزل ا...
في تحدٍ صارخ للقرارات الصريحة الصادرة بمنع التحصيل غير القانوني، كشفت مصادر محلية وشهود عيان عن استمرار قائد أمني (تابع للانتقالي) في فرض إتاوات وجبايات مالية بالقوة على المواطنين وسائقي الأجرة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن.
سنوات من الابتزاز: فرزة الهاشمي وجولة القاهرة
وأفادت المصادر أن ممارسات الابتزاز ليست وليدة اللحظة، بل هي نهج مستمر منذ سنوات؛ حيث تُفرض مبالغ مالية يومية دون وجه حق قانوني على:
حافلات وسيارات الأجرة في فرزة الهاشمي العريقة.
المركبات المارة بنطاق جولة القاهرة الحيوية.
وتُجبى هذه الأموال لصالح القائد الأمني عبر أفراد يتبعونه، مما يثقل كاهل السائقين الذين يعانون أصلاً من تدهور الأوضاع الاقتصادية.
رمضان.. حتى "البسطاء" لم يسلموا
ومع حلول شهر رمضان المبارك، اتسعت رقعة الجبايات لتطال الفئات الأشد ضعفاً؛ حيث أكد باعة متجولون وأصحاب "فرشات" من ذوي الدخل المحدود تعرضهم للمضايقات.
شهادات من الميدان: "قبيل وقت الإفطار، تنتشر مجاميع تابعة للقائد الأمني لفرض مبالغ مالية بالقوة على الباعة، ومن يبدي اعتراضاً أو عجزاً عن الدفع، يتم اقتياده بالقهر إلى جهات مجهولة أو احتجاز بضاعته".
صمت مريب وتساؤلات مشروعة
تأتي هذه الممارسات في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بمحاربة الفساد وهيكلة الأجهزة الأمنية، مما يضع الجهات المعنية أمام تساؤلات ملحة حول:
جدوى القرارات الصادرة بمنع الجبايات إذا لم تُرفق بالمحاسبة.
سر الصمت المريب تجاه استغلال النفوذ الأمني لتحقيق مكاسب شخصية.
إن استمرار هذا النهج القائم على الابتزاز لا يمثل خرقاً للقانون فحسب، بل طعنة في قيم التكافل الاجتماعي، خاصة في أيام الشهر الفضيل التي يفترض أن تتوجه فيها الجهود لحماية المواطن لا إرهاقه.