جلال الصلاحي يكسر حاجز الصمت ويعلن الاعتزال والكشف عن ماحدث
بعد موجة عارمة من الشائعات التي طالت خصوصيته وأمنه الشخصي، ظهر الناشط والمؤثر اليمني جلال الصلاحي ف...
في المنعطفات السياسية والوطنية الكبرى، تبرز قيمة القيادة ليس فقط من خلال "المنصب"، بل بالحضور الفاعل والقدرة على توجيد الشتات. واليوم، يجد الوسط الإعلامي نفسه أمام مفارقة تثير الكثير من الجدل حول الدور المفترض لـ عبدالعزيز الشيخ، رئيس قطاع الإذاعة والتلفزيون بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وسكرتير رئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
غياب القائد حين تشتد الحاجة
بينما يمر الإعلام الجنوبي بمرحلة مفصلية تتطلب رص الصفوف وتوحيد الخطاب الإعلامي برؤية وطنية شاملة، سجل عبدالعزيز الشيخ غياباً لافتاً. ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه الإعلاميون والصحفيون وجود مظلة تجمعهم وتنسق جهودهم وتدافع عن قضاياهم، وجدوا أنفسهم في مواجهة التحديات بجهود ذاتية وتشتت لا يخدم القضية.
"القيادة ليست تشريفاً، بل هي وقوف في مقدمة الصفوف عند اشتداد العواصف."
تحركات الرياض.. هل نلوم الإعلاميين أم الفراغ القيادي؟
تتعالى مؤخراً نبرة اللوم الموجهة لبعض الإعلاميين الذين شدوا الرحال نحو العاصمة السعودية الرياض، والذين اتخذوا خيارات قد يراها البعض خارجة عن السرب. لكن، ومن باب الإنصاف والعدالة والموضوعية، يجب أن يسبق هذا الهجوم سؤال جوهري:
أين كان عبدالعزيز الشيخ حينما كان هؤلاء الإعلاميون يبحثون عن مرجعية تقودهم؟
من يتحمل مسؤولية الفراغ الذي دفع بالكوادر الإعلامية للبحث عن مسارات بديلة؟
خلاصة القول
إن توجيه النقد للنتائج دون النظر في الأسباب هو نوع من "القفز على الحقائق". فقبل محاسبة أي إعلامي على خياراته، يجب أولاً محاسبة من بيده زمام الأمور وفشل في احتواء الكوادر وبناء جسور الثقة معهم. إن غياب عبدالعزيز الشيخ في لحظة الاحتياج هو ما فتح الأبواب للأسئلة المشروعة التي لن تغلقها إلا المصارحة والعمل الميداني الحقيقي، لا الاكتفاء بالمناصب الرسمية.