عدن تتنفس الصعداء.. ارتياح شعبي واسع لتحسن الخدمات بفضل "الدعم السعودي" السخي

كريتر سكاي/خاص:

​بدأت ملامح التفاؤل ترتسم مجدداً على وجوه سكان العاصمة المؤقتة عدن، مع بروز تحسن ملموس في ملف الخدمات الأساسية التي طالما أرهقت كاهل المواطن. هذا التحول الإيجابي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة للدعم المتواصل والمشاريع النوعية التي يمولها الأشقاء في المملكة العربية السعودية عبر أذرعها التنموية والإنسانية.
​انفراجة في ملف الكهرباء والمياه
​يؤكد مواطنون في أحياء (كريتر، والمنصورة، والشيخ عثمان) لـ "كريتر سكاي" أن استقرار خدمة التيار الكهربائي خلال الفترة الأخيرة، وزيادة ضخ المياه إلى الأحياء المرتفعة، خفف من حدة المعاناة اليومية.
​"كنا نعيش صيفاً طويلاً لا ينتهي، لكن بفضل منحة المشتقات النفطية السعودية وجهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بدأنا نشعر بفرق حقيقي في عدد ساعات التشغيل واستقرار الخدمة." — أحمد الوادي، أحد سكان عدن.
​بصمات تنموية لا تخطئها العين
​لا يقتصر الدعم السعودي على الوقود فحسب، بل تمتد البصمات لتشمل قطاعات حيوية أعادت لعدن رونقها:
​تطوير مطار عدن الدولي: الذي بات واجهة حضارية تليق بالمدينة.
​تأهيل المستشفيات: ورفد القطاع الصحي بالأجهزة الحديثة لتقليل تكاليف العلاج على المواطن.
​مشاريع الطرقات: التي ساهمت في تسهيل الحركة المرورية داخل المديريات.
​إشادة شعبية واسعة
​عبر منصات التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون من أبناء عدن صوراً للمشاريع المنجزة، معبرين عن شكرهم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً. ويرى مراقبون أن هذا الدعم يمثل "حبل إنقاذ" للاقتصاد المحلي، حيث يساهم في تخفيف العبء عن ميزانية الدولة وتوجيه الموارد نحو تحسين معيشة الناس.
​تطلعات لمستقبل مستدام
​وفيما يسود الارتياح، يأمل المواطنون في استمرار هذه الوتيرة من الدعم لتشمل معالجة جذرية لملف العملة الوطنية، مؤكدين أن الرهان على "الأشقاء" كان دائماً في محله عند كل منعطف صعب تمر به المدينة.

قد يعجبك ايضا