الغريب: بناء "دولة المؤسسات" هو الضامن الوحيد لاستقرار الجنوب وتجاوز المناطقية

كريتر سكاي/خاص:

​أكد القيادي  البارز ووزير العدل الأسبق، الأستاذ علي هيثم الغريب، أن الاستقرار الحقيقي والمستدام في الجنوب مرهون بالقدرة على إرساء دعائم سلطة وطنية تتجاوز الحسابات الضيقة، وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
​وشدد الغريب، في تصريح صحفي جديد، على أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال نحو "دولة المؤسسات" التي لا ترتهن للمسميات القبلية أو الولاءات الحزبية، مشيراً إلى أن بناء كيان وطني صلب هو السبيل لمواجهة التحديات الراهنة.
​مرتكزات الدولة المنشودة حسب تصريح الغريب:
​تجاوز الانتماءات الضيقة: ضرورة التخلص من "المناطقية" والولاءات الحزبية التي تعيق مسيرة البناء والتنمية.
​معايير الكفاءة: نجاح الدولة يعتمد بالدرجة الأولى على تمكين الكفاءات الوطنية وإرساء مبدأ المواطنة المتساوية.
​سيادة القانون: بناء مجتمع تسوده العدالة ولا يعلو فيه صوت فوق صوت القانون.
​واختتم الوزير الأسبق تصريحه بالتأكيد على أن الهيكل المؤسسي والقانوني هو "صمام الأمان" الذي يضمن تحقيق العدالة والتنمية، ويؤمن عملية انتقال سلس وتداول سلمي للسلطة، بما يلبي تطلعات الشعب في الجنوب ويحقق أهدافه المشروعة.

قد يعجبك ايضا