هاني علي سالم البيض يثمن مبادرة الرئاسة بتخليد ذكرى والده ويصفها بـ "لفتة وفاء" تجسد النهج الوطني الجامع
أعرب هاني علي سالم البيض عن خالص شكره وتقديره لمبادرة مجلس القيادة الرئاسي بتخليد ذكرى ف...
شهدت العاصمة المؤقتة (أو مكان الانعقاد) لقاءً موسعاً ضم قيادات عليا من مختلف دوائر صنع القرار، كُرّس لمناقشة التطورات المتسارعة في المحافظات الجنوبية وبحث متطلبات المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.
ترأس الجلسة "الأخوية" أعضاء مجلس القيادة الرئاسي: عبدالرحمن المحرّمي، والدكتور عبدالله العليمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي. وحضر اللقاء نخبة من قيادات الدولة، يتقدمهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، بالإضافة إلى محافظي المحافظات الجنوبية، وعدد من المستشارين والوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى.
مخرجات اللقاء: وحدة الصف وتكامل الجهود
أجمع المشاركون في ختام اللقاء على جملة من النقاط الجوهرية التي تمثل "خارطة طريق" للمرحلة المقبلة، وجاءت كالتالي:
وحدة الصف والشراكة الوطنية: شدد اللقاء على أن وحدة الصف الجنوبي هي الركيزة الأساسية لحماية الأمن والاستقرار، مؤكدين أن العمل بروح التكامل ليس مجرد خيار، بل ضرورة وطنية تفرضها تعقيدات المرحلة، مع ضرورة تجاوز خلافات الماضي عبر الحوار والتفاهم بعيداً عن سياسات الإقصاء.
دعم مؤسسات الدولة: أعلن المشاركون وقوفهم الكامل خلف مجلس القيادة الرئاسي ومساندة الحكومة في أداء مهامها، مع التأكيد على تمكين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات الجنوبية باعتبارها "خط الدفاع الأول".
المسار السياسي والحوار: بارك اللقاء مسار "الحوار الجنوبي - الجنوبي" برعاية المملكة العربية السعودية، داعياً القيادات في الداخل والخارج للانخراط الإيجابي لبناء رؤية جامعة تحتضن الجميع.
دعوات لترشيد الخطاب وتثبيت الأمن
وفي شقٍ آخر، وجّه اللقاء دعوة صريحة للآلة الإعلامية بضرورة الوقف الفوري للمناكفات والحملات المتبادلة، ونبذ لغة التخوين والكراهية، وتوجيه الخطاب لخدمة القضايا الوطنية.
وعلى الصعيد الأمني، أدان المجتمعون كافة أشكال الفوضى والعنف، داعين إلى العمل المسؤول لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار المحافظات الجنوبية.
إشادة بالدور السعودي
اختتم اللقاء بالإشادة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية ودعمها اللامحدود في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، مؤكدين على عمق الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة كضامن أساسي لاستقرار المنطقة ومواجهة التحديات المشتركة.