عبدالله القحطاني يستعرض مآلات الغدر بالمملكة: دروس التاريخ تؤكد فشل المراهنين

كريتر سكاي/خاص:

​وجه الكاتب والباحث عبدالله غانم القحطاني تساؤلات حادة حول دوافع "سلوك الغدر" الذي تنتهجه بعض الأطراف تجاه المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا النهج أثبت فشله تاريخياً، ولم يحصد من سلكه سوى السقوط والهزيمة.
​تكرار الأخطاء وتجاهل التاريخ
​وفي مقال رأي، أشار القحطاني إلى أن المشهد السياسي الحالي يشهد تكراراً لذات الأخطاء من قبل بعض المسؤولين والقادة في المنطقة الذين لم يستوعبوا تجارب من سبقوهم. وتساءل الكاتب عن مبررات تمسك هؤلاء بـ "أحلام وأوهام" تستهدف أمن ومصالح المملكة، رغم أن الواقع يثبت أن كل من حاول الإضرار بالسعودية انتهى به المطاف إلى الفشل الذريع.
​السعودية وتحدي القوى الكبرى
​واستعرض القحطاني في مقاله نقاطاً محورية حول صمود الدولة السعودية، موضحاً:
​فشل القوى الكبرى: أن دولاً كانت تفوق الأطراف الحالية قوة ونفوذاً حاولت النيل من المملكة في مراحل سابقة، إلا أن مصيرها كان الفشل أمام صلابة الدولة السعودية.
​ثبات المصالح الوطنية: قدرة المملكة على تجاوز التحديات التاريخية والعدائية بكفاءة عالية.
​دروس التاريخ القريب: أن الشواهد المعاصرة تقدم دروساً مجانية لمن يريد التعلم، لكن البعض يصر على السير في طريق الهزيمة.
​رسالة ختامية
​واختتم القحطاني مقاله بنبرة تأكيدية على أن سلامة المملكة وأمنها هما النتيجة الطبيعية لكل المحاولات اليائسة التي تحطمت على صخرة استقرارها، مختتماً بحمد الله على تجاوز هذه التحديات وبروز المملكة كقوة صلبة في وجه العواصف.