أحمد الدياني: جهود السعودية في عدن والمحافظات المحررة هي امتداد لروح "عاصفة الحزم" وتجسيد لصدق التحالف ​

كريتر سكاي/خاص:

​أشاد الدكتور أحمد الدياني، أحد أبرز رموز المقاومة الجنوبية، بالدور المحوري والدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع وتثبيت دعائم الاستقرار في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي في لحظة فارقة يحتاج فيها المواطن إلى ملامسة نتائج النصر على الأرض.

أكد الدكتور أحمد الدياني، الذي ارتبط اسمه بوجدان اليمنيين والجنوبيين كأيقونة للمقاومة وصاحب البشارة الشهيرة "عدن تتحرر" ورسائل "يا سليمان" إبان حرب 2015، أن الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية اليوم في العاصمة عدن والمحافظات المحررة يمثل "العبور الثاني" نحو الدولة والاستقرار.

واستذكر الدياني جذور هذا الموقف قائلاً:
​"قبل عقد من الزمان، وفي رسالتي الصوتية التاريخية لتحرير عدن، ختمتُ كلماتي بشكرٍ مستحق للملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان، واليوم نجدد هذا الشكر ونحن نرى ثمار تلك المواقف تتحقق استقراراً وبناءً على أرض الواقع."


​توحيد الصف الأمني: الركيزة الأساسية
​وفي تصريح صحفي لافت، أكد الدياني أن الخطوات السعودية الأخيرة لضم وتوحيد القوات الأمنية في عدن تحت مظلة واحدة تعد "ضربة معلم" لإنهاء العشوائية وتثبيت الأمن الاستقراري، مشيراً إلى أن أمن عدن هو حجر الزاوية لأي نهوض تنموي مرتقب.
​رسائل التقدير للدعم الاقتصادي والخدمي
​وثمن الدياني الحزمة الاقتصادية والخدمية التي ترعاها المملكة، مبرزاً النقاط التالية:
​الملف المعيشي: الإشادة ببدء صرف مرتبات قوات الجيش (شهرين متتاليين)، مما أسهم في تخفيف المعاناة عن كاهل الأبطال وأسرهم.
​ملف الكهرباء: دعم قطاع الطاقة الذي يمس حياة كل مواطن بشكل مباشر، كخطوة نحو حلول مستدامة.
​تطبيع الحياة: العمل الدؤوب على إعادة المؤسسات للعمل وتوحيد الجهود خلف قيادة الدولة.
​من "يا سليمان" إلى بناء الدولة
​واختتم الدكتور أحمد الدياني تصريحه بالقول:
​"مثلما كانت السعودية سندنا بـ 'عاصفة الحزم' حين انطلقت رسائل (يا سليمان) من الميادين، نراها اليوم تقف معنا في 'معركة البناء والتنمية'. إن توحيد القوات الأمنية وصرف المرتبات وتحسين الخدمات ليست مجرد إجراءات، بل هي رسالة طمأنة للشعب بأن المملكة لن تترك اليمنيين في منتصف الطريق، وأن يد الإخاء التي امتدت للتحرير هي ذاتها التي تبني اليوم الاستقرار."

وعندما قلنا في 2015 (عدن تتحرر)، كنا نثق بأن يد المملكة التي امتدت بالسلاح لن تقصر في البناء. واليوم، ونحن نرى توحيد الأجهزة الأمنية وانتظام المرتبات وتحسين الخدمات، ندرك أن عاصفة الحزم مستمرة في أهدافها السامية لتحويل المناطق المحررة إلى نموذج للأمن والنماء. شكرًا للمملكة التي كانت وما زالت صمام أماننا في الحرب وفي السلام."