صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
يعكف الباحث الجاد (هاني باسل) الذي تحصل على المركز الأول في الوطن العربي في مسابقة الشيخ عبدالله المبارك الصباح للإبداع العلمي عام ٢٠٠٦م على اعداد ثلاثة كتب توثيقية بدافع وتمويل ذاتي، تحتوي على عدد كبير من الصور النادرة والتي ستنشر للمرة الأولى.
يقع أول هذه الكتب التي بدأ في إعدادها منذ العام ٢٠١٥م في أكثر من ألف صفحة، ومن المتوقع أن يظهر في أجزاء، وهو عن زوار مصفاة عدن منذ العام ١٩٥٣ - ٢٠٠١م، - الشركة التي يعمل فيها الباحث منذ ١٩٩٨م-، ويتضمن الكتاب الى جانب النصوص المنشورة عن تلك الزيارات تعليقات وتحقيقات ثرية لكل ما يرد في خبر الزيارة مما يجعله سفراً لا يستغنى عنه في التعرف على معلومات مهمة ودقيفة على الصعيد المحلي بشكل خاص والعربي والعالمي بشكل عام تبعاً لجنسية الزوار.
ويتحدث كتابه الثاني عن (جسور البريقة) التي ما زال الناس يمرون عليها ويستخدمونها أو تلك التي اندرست اسماؤها فما عادت معروفة اليوم. وإن كان الكتاب يتتبع تاريخ جسور مدينة البريقة إلا أن حواشيه تؤرخ لحقبة من تاريخ المدينة وتتتبع الاحداث التي وقعت فيها، بالقرب من تلك الجسور أو عليها، منذ قيام جسرها الأول في ١٩٥٣م - أثناء انشاء المصفاة - وحتى يومنا هذا.
أما الكتاب الثالث فهو الجزء الثالث لكتاب (وفيات عدن) والذي يعده بالمشاركة مع مؤلفه (د. سالم عبدالرب السلفي) رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية - جامعة عدن (سابقاً)، بعد أن عمل معه في إثراء الجزء الثاني الصادر في العام المنصرم ٢٠٢١م، ويتضمن الكتاب بأجزائه الثلاثة عدداً كبيراً جداً ممن نُعوا في صحف عدن للفترة من ١٩٤٠ - ١٩٨٩م مع ترجمة قصيرة عن المتوفى. هذا وقد ساهم أيضاً في إثراء كتاب (عمر محمد محيرز - اللغز المحير: صفحات مجهولة من تاريخ الحياة الثقافية في عدن...) الصادر نهاية العام ٢٠٢٠م لمؤلفه د. (محمد أبوبكر حميد)، ليس هذا وحسب، بل إن للباحث مشاريع مستقبلية في مواضيع أخرى متعددة لا زال يجمع مادتها الأولية والتي نامل أن يعينه الله في أن ترى النور قريبا.
جدير بالذكر أن لـ(هاني باسل) كتابين مطبوعين صدر الأول منهما في ٢٠٠٧م وهو كتاب (الوجيز في تاريخ الصيدلة) الحائز على الجائزة المذكورة أول المقال، والثاني كتاب (الكُلى القاصرة) الصادر في ٢٠٢١م.
وهو مؤسس مكتبة الشعلة العامة للقراءة في البريقة والتي افتتحت في ٢٠١١م وأدارها حتى مايو ٢٠١٩م قبل أن تغلق قسرا.