صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
أجرى الرئيس علي ناصر محمد اتصالاً هاتفياً بالأخ أبو بكر صالح قشول شقيق الفقيد الكبير الاكاديمي والعسكري العميد محمد صالح قشول..
ونقل الرئيس تعازيه الحارة لأسرة الفقيد وأولاده في هذا المصاب الجلل الذي صادف أيام عيد الاضحى المبارك..
وكان الفقيد مهذباً، مؤدباً ومتواضعاً وكاتباً وشاعراً ومهندساً يحظى باحترام الجميع سواء في الجهازين العسكري والمدني. وقد نال هذا التقدير بفضل جهوده وإخلاصه ودراسته العسكرية في الاتحاد السوفياتي..
وكانت تربطني به وبأسرته علاقات أخوية وإنسانية ونضالية بل لقد كانت له مواقف مشرفة في الظروف الصعبة التي مرت بها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كغيره من المناضلين الشرفاء..
ولم تنقطع اتصالاتي معه في عدن وصنعاء ودمشق وحتى وفاته رحمه الله.. وأتذكر أنه كان يطالب المسؤولين بعلاجه في الخارج وقد تواصلنا مع بعضهم للتسريع بعلاجه في روسيا، لأن له علاقات مع بعض الاكاديميين والمسؤولين الروس الذي سبق وأن درس في أحد معاهدهم.. ورحبوا بعلاجه على حساب المعهد تقديراً لدوره الأكاديمي البارز وكموقف إنساني تجاه العميد قشول، ولكنه كان يحرص على أن يكون العلاج على حساب حكومته وليس على حساب الجانب الروسي..
وقد انتظر الموافقة على العلاج وطال الانتظار حتى فارق الحياة في حادث مروري مؤسف وهو في طريقه لتقديم التهاني لبعض أقاربه وأصدقائه بعيد الأضحى المبارك..
وبوفاته خسر الوطن والمؤسسة العسكرية ابناً باراً وأكاديمياً بارزاً، وخسرتُ صديقاً أعتز به وبمواقفه وبأدبه وشعره وأخلاقه العالية.. والخسارة الكبرى لأسرته..
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته..
وإنا لله وإنا إليه راجعون