صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
ينشر كريتر سكاي النص الكامل لاحاطة المبعوث الاميركي الى اليمن تيم ليندركينج امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وجاء فيه:
-أشكركم على إتاحة الفرصة للتحدث معكم حول سياسة الولايات المتحدة بشأن اليمن.
أعطت إدارة بايدن-هاريس الأولوية لإنهاء الصراع في اليمن، بدعم كامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث، وخصصت موارد كبيرة لتخفيف الوضع الإنساني في البلاد. -إنني أتطلع إلى إطلاعكم على آخر المستجدات بشأن التقدم الذي أحرزناه في هذه الأشهر القليلة الماضية، والتحديات التي ما زلنا نواجهها، والجهود التي يمكننا القيام بها معًا للمساعدة في إنهاء هذه الحرب الرهيبة.
-كما تعلمون، يعتقد الرئيس ووزارة الخارجية - وأنا أشاركهم اقتناعهم - أن الكونغرس يلعب دورًا أساسيًا في جهود الإدارة وهو مفتاح المساعدة في إنهاء الصراع في اليمن.
يظل هدفنا الأساسي في اليمن هو حماية أهداف الأمن القومي طويلة المدى للولايات المتحدة، مع تحسين وضع المدنيين اليمنيين أنفسهم، وهذا يتطلب يمناً موحداً ومستقراً وخالياً من التدخل الأجنبي، يسيطر على حدوده ويمارس السيادة على كامل أراضيه - لا سيما لمواجهة العناصر الإرهابية ؛ ويمكن أن يساهم ذلك في حماية المصالح التجارية، و الملاحية في مضيق باب المندب، وهو أمر ضروري للشحن العالمي.
-وهذا لا يعني فقط الحد من النفوذ الخبيث لإيران في اليمن، ولكن أيضًا دعم اليمن حيث يجب الا يوجد لدولة أجنبية نفوذ أو سيطرة غير مبررة.
-يجب أن تكون علاقة اليمن بجيرانه علاقة تعاون اقتصادي وإقليمي، وليس علاقة تدخل عسكري.
على مدار جلسة الاستماع هذه، آمل أن أقدم بعض الأفكار حول كيفية تحقيق هذا الهدف - بالإضافة إلى ما يقف في طريقنا.
•الجهود الحالية
منذ أن أعلن الرئيس بايدن عن تعييني في 4 فبراير، سافرت إلى المنطقة أربع مرات لدفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية.
لقد عملت على بناء إجماع دولي وليس إقليمي فقط تجاه حل الصراع.
في رحلتي الثانية، التقيت أو تحدثت مع قيادة الدول الست في مجلس التعاون الخليجي وحكومة الجمهورية اليمنية. أعرب هؤلاء القادة عن التزام حقيقي بهدفنا المشترك. إنهم يعتقدون، كما نعتقد، أن وقت إنهاء الصراع في اليمن قد حان الآن.
-في رحلات لاحقة، قمت بعدة محطات توقف في مسقط والرياض، اذ تلعب حكومة عمان دورًا متكاملًا وعالي الإنتاجية في تسهيل المفاوضات.
-استطيع ان اثني على مساهمة السلطنة والالتزام الشخصي لقيادة عمان وجهودهم الدؤوبة نحو تسهيل الحوار لحل هذا الصراع.
يمثل هذا المستوى من المشاركة العمانية تطورًا إيجابيًا جديدًا يمكن أن يساعد في التخفيف من بعض التحديات التي واجهناها في جهود السلام السابقة.
-على مدى سنوات، أبلغت الولايات المتحدة الحكومة السعودية بأنه لا يوجد حل عسكري لهذه الحرب.
-منذ تعييني، قمت بالضغط على المسؤولين السعوديين لمتابعة السلام بجدية، ونتيجة للمشاركة الأمريكية المستمرة، نعتقد أن السعوديين مستعدون لإنهاء الحرب بطريقة مسؤولة. إنهم متفقون معنا على أن وقت السلام قد حان الآن.
-يعمل نظراؤنا السعوديون بشكل وثيق مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ومع حكومة عمان لتحقيق هذا الهدف.
-كان الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو الاعتراف والفهم للدور الضروري لتمثيل الحوثيين في أي حكومة يمنية ما بعد الحرب.
-لم يعد أي شخص يقترح استبعاد ممثلي الحوثيين من أي تسوية مستقبلية، وهي لازمة كانت شائعة عندما بدأ الصراع.
-هناك قبول بأن الحوثيين سيكون لهم دور مهم في حكومة ما بعد الصراع، إذا شاركوا بشكل هادف في عملية سياسية سلمية مثل أي جماعة أو حركة سياسية أخرى.
-تلقت قيادة الحوثيين هذه الرسالة بوضوح، وأدعو مرة أخرى قيادة الحوثيين إلى اغتنام هذه الفرصة لوقف القتال، والجلوس إلى الطاولة، والاضطلاع بدور منتج ومتكامل في مستقبل أفضل لليمن.
-في واشنطن، تركزت المناقشات حول الصراع اليمني على الجهات الفاعلة الإقليمية. ومع ذلك، لا يمكننا أن ننسى أن هذا النزاع في جوهره هو صراع داخلي يمني، متجذر في المظالم والتوترات الطويلة الأمد التي تفاقمت بسبب سنوات من الحرب وانتشار الجماعات المسلحة.
-على هذا النحو، يمكن لليمنيين فقط حل هذا النزاع حقًا، و يتطلب نوع الحل الدائم المطلوب لعكس الأزمة الإنسانية في اليمن، خطة لمعالجة تلك المظالم. -على الرغم من أنني أجد الالتزام الإقليمي لدول الخليج - بما في ذلك المملكة العربية السعودية - لإنهاء هذا الصراع واعدًا، إلا أنه لا يكفي وحده لتقديم الإغاثة التي يحتاجها اليمن. -هناك حاجة إلى مزيد من العمل لضمان استعداد جميع الأطراف اليمنية، وخاصة الحوثيين، للتخلي عن أسلحتهم وتقديم التنازلات من أجل السلام، وسيتطلب هذا جهدًا دوليًا موحدًا.
-كما يعلم المجتمع الدولي، فإن مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيث لديه اقتراح سليم على الطاولة لإنهاء هذه الحرب.
-إنه يفترض وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني يتضمن إجراءات لتسهيل حركة السلع الإنسانية وزيادة النشاط الاقتصادي يتبعها انتقال إلى محادثات سياسية شاملة بمشاركة هادفة من النساء والمجتمع المدني والفئات المهمشة. إنه اقتراح يبدو أن جميع الأطراف تؤيده من الناحية النظرية، و نحن نعمل الآن على تحويله إلى حقيقة.
-يجب أن نكون واقعيين في هذا الأمر: فنحن نواجه تحديات كبيرة على طريق السلام. ومع ذلك، أصر على أن لدينا الزخم نحو إنهاء الصراع، ونعمل بجد للحفاظ على هذا التقدم والبناء عليه.