صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
في إطار الجهود الدبلوماسية للسلام وإنهاء الحرب واستعادة القرار اليمني وتعزيز الشراكة اليمنية الصينية إلتقت قيادة حزب تيار نهضة اليمن سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى بلادنا السيد كونغ يونغ.
وفي اللقاء هنأ رئيس تيار نهضة اليمن د. علي البكالي والأمين العام د. محمد الحميدي سعادة السفير كونغ يونغ وعبره قيادة جمهورية الصين الشعبية والحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الذي قاد ثورة التحرر والاستقلال والنهضة الكبرى، واستطاع خلال قرن واحد أن يجعل من جمهورية الصين الشعبية ثاني أقوى اقتصاد على مستوى العالم.
كما أوضح رئيس تيار نهضة اليمن أوجه التشابه بين الحضارتين اليمنية والصينية القديمة والعلاقات التاريخية منذ القرن العاشر قبل الميلاد، وأن كلا الحضارتين زراعية اعتمدتا على الزراعة والنهضة الوطنية، وليس للحضارتين روح استعمارية ولا عدوانية تجاه الأخر.
مؤكدا أن العلاقات اليمنية الصينية نشأت في القرن العاشر قبل الميلاد حينما كان طريق الحرير القديم يربط اليمن والصين بسوق عالمية مشتركة، وتمر المنتجات الصينية من اليمن إلى كل قارات العالم القديم، وامكانية استعادة تلك الشراكة الاقتصادية لخدمة البلدين، عبر مشروع الطريق والحزام كمشروع سيحقق لليمن فرصة النمو الاقتصادي والقضاء على الفقر والبطالة.
مؤكدا على أهمية الدور الدبلوماسي لجمهورية الصين الشعبية في الدفع بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة لانهاء معاناة اليمنيين وايقاف الحرب وإحلال السلام.
من جانبه استمع رئيس وأمين عام التيار إلى شرح مختصر من سعادة السفير السيد (كونغ يونغ) عن تجربة الحزب الشيوعي الصيني في إحلال السلام الوطني، وتحقيق النهوض، وكيف استطاع خلال مائة عام نقل جمهورية الصين الشعبية من الحرب والصراع والفقر إلى أقوى ثاني اقتصاد على مستوى العالم، معربا عن أمله في أن يستفيد اليمنيون من تجربة النهضة الصينية.
كما قدم سعادة السفير شرحا عن جهود جمهورية الصين الشعبية لاحلال السلام في اليمن ودعمها لجهود وقف الحرب وبناء الثقة بين كل اليمنيين، واستعادة الدولة وانهاء ظاهرة المليشيا، مؤكدا أن السلام هو المدخل الحقيقي للتنمية والنهضة، وأن استمرار الحرب يقضي على أحلام اليمنيين ومستقبل اليمن ويزيد من معاناة الشعب، ويفوت على اليمن امكانية الاستفادة من مشاريع التنمية والبناء الاقتصادي، منوها إلى أهمية أن يدرك الشعب اليمني كله أن الحرب لن تأتي له سوى بالفقر والدمار، وأن الطريق الصحيح للنهضة هو السلام والتنمية، مؤكدا أن موقف جمهورية الصين الشعبية ثابت في دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية، وداعيا كل القوى اليمنية والشعب إلى مساعدة نفسه، وتبني خيار السلام والاستقرار بدلا من الحرب التي تهدم حاضر اليمنيين ومستقبلهم.