صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
دفاعاً عن حقوقهم المسلوبة وتلبية لنداء الواجب الذي دعا له المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى برئاسة السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، توجهت حشود قبائل المهرة إلى العاصمة الغيضة ، ظهر اليوم الأربعاء 10فبراير، لإرسال رسالة تاريخية للداخل والخارج ، معلنين تمسكهم بالمجلس العام ورؤيته السياسية وقيادته المتمثلة بالسلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار لنيل حقوقهم وتحقيق هدفهم السامي الذي أجمعوا عليه مع أخوانهم السقاطرة.
وأكد الحشد في رسالته على تمسك أبناء المحافظتين بمكونهم الجامع ومرجعيتهم التاريخية ورفض أقليم حضرموت وبالعناوين التي رفعت منذ تأسيس هذا المجلس، وأهمها إقامة إقليم المهرة وسقطرى على حدود 67 .
وطالب أبناء المهرة القيادة السياسية المتمثلة برئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي و دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بتحمل مسؤوليتهم في رفع الظلم الواقع على أبناء المحافظتين منذ 67 إلى اليوم، كما أكد السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام تمسك أبناء المحافظتين بهذا المكون الجامع ومشروعه الوطني ( أقليم المهرة وسقطرى) على حدود 67، مطالب الجميع بتوحيد الصف للحفاظ على أمن واستقرار المهرة التي تعتبر واحة الأمن والسلام والعزة والكرامة وابنائها كانوا مضرب المثل في الوحدة والتآخي ويجب ان لا ينجروا ورى الفتنة التي ولدت الانقسام بين أبناء القبيلة والأسرة الواحدة والتي ألقت بظلالها على مجتمعنا المسالم.
وأضاف السلطان عبدالله أن أبناء المهرة موعدين أكثر من أي وقت مضى للوقوف بحزم أمام كل ما يجري في محافظتنا وندعو الجميع إلى المصالحة الوطنية لأبناء المحافظتين لمواجهة كل الأخطار المحدقة بنا، وأن اعلان إقليم حضرموت لأربع محافظات تعد تحدياً لأبناء المهرة وسقطرى وحينها ليس أمام أبناء المحافظتين سوي اعلان إلاقليم من طرف واحد
ونوه آل عفرار في كلمته التي ألقاها أمام الجمهور بأن أبناء المهرةِ وسقطرى مع القيادة السياسية المتمثلة بفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي والتحالف العربي ومحيطهم المجاور خاصة سلطنة عمان ويشكرونهم على ما قدموه لهم ولمحافظاتهم وللوطن عامة، ويطالبونهم جميعاً وكل الخيرين في العالم بأحترام إرادة أبناء المهرة وسقطرى وخيارهم المجمع عليه في أي تسوية قادمة.
كما أكد المتحدثون على "المضي بهذا المكون إلى أن يرفع هذا الظلم، بالإضافة إلى توحيد الصف والكلمة وعدم اقحام أبناء المهرة في هذه الحرب التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
