صوفيا الهدار تكسر جدار الصمت وتلج عالم السرد

كريتر سكاي/صالح بحرق :

رغم حداثة سنها الإبداعي إلا أنها استطاعت أن تجد لها مكانا في عالم السرديات وتخوض تجربة كتابة القصة القصيرة باقتدار..ألتقيتها عبر منصة التواصل الاجتماعي وأجريت معها أنا صالح بحرق هذا اللقاء فإلى الحصيلة :
 
س١) لماذا تكتب صوفيا الهدار القصة؟

* الأدب بكل أنواعه يحمل رسالة، والقصة ليست استثناء، فمن خلالها أحاول إلقاء الضوء على قضية ما، وإيصال فكرة أو رؤية. 

س٢) يرى البعض أن زمن الشعر انتهى وان الزمن الان هو زمن القصة والرواية..مارأيك؟

* لا اتفق مع هذه الرؤية فكلاهما يؤدي دوره، وله مبدعيه َومتذوقيه. فالشعر في اعتقادي الأقرب إلى القلوب، أما القصة فمن وجهة نظري فهي الأكثر تأثيرا. 

س٣) تتعرض المرأة لأشكال عديدة من العنف  ..هل تطرقت إلى شيء من ذلك. 

* انا لازلت في بداية مشواري مع الكتابة، ولكني أحب أن أخصص جزءا من كتاباتي لقضية العنف ضد المرأة، وقد تطرقت له في إحدى قصصي القصيرة. 

٤) تتميز لحج بطبيعة خلابة وتشكل مصدرا من مصادر الجمال لدى كتاب القصة .. إلى أي حد انعكست تلك البيئة في اعمالك؟

* للأسف انحسرت معالم الطبيعة الخلابة في لحج إلى ريفها، لكن لحج لا تزال بيئة خصبة فنيا وثقافيا وأدبيا، ومما لاشك فيه أن ذلك قد انعكس على كتاباتي بشكل مباشر أو غير بشكل مباشر. 

س٥) القاصة صوفيا الهدار..مامصادر ثقافتك؟
* ربما كنت محظوظة بأني نشأت في بيت يشجع على القراءة، على يد والدين مثقفين، كما سنحت لي فرصة التعرف على ثقافات مختلفة أثناء سفري.

س٦) تمتلئ الساحة الأدبية بكثرة الاسماء النسوية في عالم السرد..ماتعليلك؟

* ربما تجد المرأة مساحة كافية للتعبير في السرد، حيث تميل المرأة في طبيعتها لاستخدام اللغة للتعبير عن أفكارها ومشاعرها ورؤاها.

س٧) هل تعتقدين أن المرأة في بلادنا نالت جميع حقوقها؟
* اعتقد ذلك،  لكن ما يعيق المرأة في بلادنا هو القيود المجتمعية.

س٨) من هي صوفيا الهدار.. وماابرز اعمالك القادمة؟
* صوفيا الهدار امرأة وجدت نفسها في مجال الكتابة مصادفة، فاعتنقتها، ولكنها لا زالت في أول المشوار. 
أنا لا أخطط لشيء معين، أنا فقط أحببت الكتابة وأتمنى أن أتمكن من تقديم ما هو راقي ونافع. 

س٩) مالقيمة الثقافية التي شكلها ولادة اتحاد أدباء الجنوب من وجهة نظرك؟

* اتحاد أدباء الجنوب يضم قامات جنوبية كبيرة ويحتضن مواهب شابة بحيث يمثل منارة للتواصل الأدبي ورعاية المواهب واعادة الاعتبار للعقول الأدبية التي تم تهميشها لعقود، والتأكيد على الهوية الجنوبية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا