صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
اكد الرئيس الجنوبي الأسبق، على ناصر محمد، ما كشفه الصحفي الجنوبي من معلومات حول اشتراطات الحزب الاشتراكي لتنفيذ اتفاق الوحدة الموقع بين الرئيس الشمالي على عبدالله صالح، ورئيس الجنوب آنذاك على سالم البيض
وأثار الصحفي شفيع العبد الموضوع في صفحته على فيسبوك ، وقارن اشتراطات ما يسمى بـ المجلس الانتقالي الجنوبي ، بإخراج الوزيرين الجنوبيين صالح الجبواني وأحمد الميسري، بإشتراطات الحزب الاشتراكي بإخراج، خصومهم ماكانوا يعرفون بـ الزمرة ، من صنعاء واليمن ككل كشرط اساسي لتوقيع اتفاقية الوحدة
وتفاعل الرئيس الجنوبي الأسبق على ناصر محمد، مع منشور العبد وأرسل ردا يؤكد صحة ما نشر، مشيرا إلى أنه خرج من اليمن في يناير ١٩٩٠ بعد الصفقة التي تمت بين العليين (على صالح، وعلي سالم البيض)
واكد علي ناصر ان بقية قيادات الزمرة اللذين كانوا يتواجدون في صنعاء، وهم: احمد مساعد، ومحمد علي أحمد، وعبدالله علي عليوة، واحمد عبدالله الحسني، استدعاهم الرئيس علي عبد الله صالح إلى الرئاسة قبل اعلان الوحدة، وقال لهم أن الأخوة في عدن لن يدخلوا صنعاء وانتم موجودين فيها
وقال الرئيس علي ناصر ان الرئيس على صالح دفع لكل من تلك القيادات مبلغ ٣٠ الف دولار، ليتوجهوا إلى الهند او إلى مصر أو إلى اي بلد آخر، ووعد بمساعدتهم طالما هم في الخارج واعادتهم بعد أن يرتب لهم الأمور في وقت لاحق ، حسب قوله
وأشار إلى أن القيادي محمد علي أحمد، خاطب الرئيس علي صالح بالقول: انت تآمرت وفرطت بالرئيس علي ناصر، وتخلصت منه وتريد الآن التخلص منا ، فرد عليه صالح قائلا: انت كاذب، فأنا لم أتخلص من علي ناصر ، ليرد عليه محمد علي أحمد بل انت الكاذب
ولفت إلى أن المشادة الكلامية بين الرئيس صالح والقيادي محمد علي أحمد، كادت ان تتطور الى اشتباك لولا تدخل بعض العقلاء، مؤكدا ان محمد علي رفض المبلغ وغادر الاجتماع
وأضاف: وعندما علمت بالمشكلة تواصلت من دمشق مع العميد علي محسن الاحمر واخبرته ان يبلغ الرئيس بأنه اذا أصرّ على خروج الاخوة القادة فانني سوف اتخذ موقف ضد هذا القرار الذي يهدد الوحدة الوطنية واليمنية، كوننا شريك أساسي سياسيا وعسكريا وجماهيريا، وأن ذلك يتعارض مع الاتفاق الذي تم مع الرئيس علي عبد الله صالح قبل مغادرتي لصنعاء في يناير من عام ١٩٩٠م.
وتابع الرئيس على ناصر محمد قائلا: وعليه تم الاتفاق على ان يغادر القادة صنعاء وليس اليمن وتم ذلك، اما محمد علي احمد رفض الخروج من صنعاء واتصل بي في الساعة ١٢ ظهرا يوم رفع علم الوحدة ٢٢ مايو وقال لي: ان كان هناك من يستحق التهنئة اليوم بالوحدة ورفع علمها فهو انت وليس الآخرين، لان اسمك ارتبط بالوحدة واتفاقياتها ودستورها وبأمن واستقرار اليمن
ومضى في رده قائلا: واتذكر في ليلة ٣٠ ديسمبر ١٩٨٩، عندما كلف علي عبد الله صالح احد الاصدقاء بإبلاغي بضرورة مغادرة صنعاء، وأن اتفق مع البيض على اخراجي من اليمن، وان علي ان احزم امتعتي وارحل من صنعاء لانهم لن يدخلوا صنعاء وانا فيها
وقال: احسست حينها ان علي اتخاذ قرار متوازن وغير متسرع لاخراج الموقف امام عشرات الالاف من الناس الذين كانوا ملتحقين بالقيادة الشرعية وامام الملايين من ابناء شعبنا والاصدقاء والاشقاء والتاريخ، وكتبت بيانين في الاول اعلنت تنحيّ عن العمل السياسي والثاني تشكيل حزب جديد بدلا عن الحزب الاشتراكي- القيادة الشرعية
وأشار إلى أنه التقى بالرئيس علي عبد الله صالح، صباح اليوم التالي، في مقر القيادة العامة وخاطبه بالقول: رسالتك وصلت بشأن الصفقة التي تمت على حسابنا بخروجي من صنعاء، واذا كان ذلك سيخدم الأمن والاستقرار في اليمن بعد الحروب التي مرينا بها فلا مانع، ولكن لديّ اربع مطالب، والا فلن أغادر صنعاء
وذكر المطالب الأربعة التي طرحها ووافق عليها الرئيس صالح وهي:
١- إصدار بيان من إذاعة وتلفزيون صنعاء يشرح فيه أسباب خروجه
٢- تشكيل حزب جديد
٣- ترتيب أوضاع الملتحقين بالقيادة الشرعية في كافة مؤسسات الدولة المدنية والامنية والعسكرية
٤- معاملة أسر الشهداء أسوة بأسر شهداء الثورة