صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
قبل أسبوع أعلن الحزام الأمني بالتنسيق مع أمن عدن حملة أمنية تستهدف الدراجات النارية و السيارات الغير مرقمة!..
ومع ازدياد الاغتيالات التي شهدتها المحافظة بالأسابيع الأخيرة كان يبدو من الضرورة القيام بحملة أمنية تعيد للمدينة الهادئة بريقها!..
يكاد لا يختلف أثنان في هذه المدينة أن استهداف السيارات الغير مرقمة عمل ضروري لابد منه و يساهم في الأمان العام، فأنتشار ظاهرة السيارات الغير مرقمة يجعل من السائقين المتهورين، القيادة بشكل غير مسؤول وإعاقة الحركة المرورية في المدينة و غيرها من السلبيات التي تسببها مثل هكذا مركبات يضمن سائقها نجاته من العقاب!..
لكن بالنسبة للحملة الموجهه ضد الدراجات النارية فقد اثارت لغط كبير في الشارع العدني و جعلته في حالة من الاختلاف حول جدوى من هكذا حملة وكريتر سكاي تنقل أراء الطرفين حول هذه الحملة..
يرى مواطنون أن الدراجات النارية هي العامل المساعد لفرق الاغتيالات التي أصبحت هاجس يؤورق المدينة وهدؤوها ، حيث أن غالبية عمليات الاغتيال كانت تتم عبر الدراجات النارية التي تجدها فرق الاغتيال اداءة تمكنهم من الهروب و الاختفاء السريع، ويرون بأن هذه الحملة كانت لابد منها وأنها أتت بشكل متأخر جداً لكن ان تأتي متأخرة خيرآ من إلا تأتي..
بينما يرى آخرون أن الحملة التي تستهدف الدراجات النارية قد أضرت الطبقة الفقيرة من الشعب و أضرت بالمواطنين ومصالحهم دون توفير بديل، فقد أصبح الألف العاملين بالدراجات النارية _التي تعتبر مصدر رزق لألالف الأسر_ بدون أي عمل أو مصدر رزق!...
ويضيف آخرون أن الدراجات النارية أصبحت وسيلة مواصلات سهله ورخيصة مقارنة بايجار التاكسي التي أصبحت تأخذ مبالغ هائلة مقابل مشاوير بسيطة، حيث أن الدراجات وسيلة مواصلات سهله للتنقل بين مديريات عدن و أحيائها، وتعاني عدن من سوء تخطيط بطرق المواصلات حيث لا تصل باصات النقل إلى جميع الأحياء وخاصة مع التطور العمراني الكبير في المدينة...
و بهذا الخصوص حاولت كريتر سكاي اخذ آراء المواطنيين..
يرى عبدرحمن أن الحملة الأمنية قد أتت مفعولها وحققت المراد منها بتوقف الاغتيالات و استقرار أمني نسبيآ!.
بينما يؤيد رأفت الحملة الأمنية وأنها خففت الزحام وجنبت المواطنيين شر الدراجات النارية وسائقيها الذين يسوقون بتهور كبير أثناء القيادة ومن ثم يعودون للبلطجة على أصحاب السيارات في حال حدوث حادث!..
في حين قال المواطن محمود صاحب احدى الدراجات النارية أن الحملة أدت إلى وقوفه عن العمل و لم يعد يملك مصدر رزق لأطفاله، و أصبح في حاله صعبه رفقة عائلته التي كانت الدراجة مصدر رزقه الوحيد داعياً السلطات لإتخاذ قرار مناسب و النظر لوضعهم أو إيجاد بديل مناسب لهم يضمن لهم حياة كريمة..
في حين قال المواطن أمجد أن الدراجات أضرت به حيث أن الدراجات النارية كانت تستخدم للمشارير و بأسعار معقولة وبأنه ومع ارتفاع أسعار الإيجارات اظطر للسكن في بيئر فضل وكان يتواصل عبر الدرجات النارية أم الان فهو يأخذ ساعة من المشي على الاقدام للوصول لأقرب باص أجرة وواصفآ وضعه بالمأسة حيث انه اصبح يتأخر يومياً عن العمل بسبب المسافة البعيدة التي يقطعها...
بين ذاك الطرف وذاك فيما يبدو أن يجب على السلطات المختصة إيجاد حل وسيط لإنهاء معاناة الطرفين عبر حل وحيد قد يكون ترقيم الدراجات النارية و تنظيم حركة سيرها وخاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها المدينة والسكان..
*من: ردمان الشوافي