صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
كشف الصحفي اليمني البارز فتحي بن لزرق عن اخر مستجدات اتفاق جدة.
وقال الصحفي فتحي بن لزرق: يبدو واضحا ان قرار انسحاب الإمارات من عدن بات محتملا إلى حد كبير .
واشار الى ان المملكة العربية السعودية ستحل بشكل كامل في عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى وهي حاليا من ترعى اتفاق "جدة" وهي من ستتولى تنفيذه لاحقا.
واضاف بن لزرق يقول: يبدو ايضا ان قرار الإمارات قبل أشهر بالخروج من المستنقع اليمني بات عمليا أكثر منه نظريا .
ليس من مصلحة "الإمارات" ترك حلفائها للمجهول لذلك فإن اتفاق جدة سيتضمن اشراكا حقيقيا ووطنيا لهم ضمن قوام الحكومة الشرعية مثلهم مثل أي مكون يمني بكامل الحقوق وبكل الواجبات .
واردف قائلا: كل الاحداث التي وقعت خلال شهرين لم يكن هدفها انفصال او خلافه وانما ادخال الانتقالي ضمن قوام الحكومة الشرعية وهو ماسيتم.
وتابع: مثل الانهيار المفاجئ لقوات النخبة ووصول 50 طقم للجيش إلى جولة الرحاب وانهيار الوية ومعسكرات ظلت الإمارات تبنيها لسنوات لتنهار خلال 48 ساعة صدمة حقيقية عجلت بعملية الدفع صوب إشراك الانتقالي ضمن قوام الحكومة ودمج القوات.
وقال بن لزرق ان اتفاق جدة يتضمن إشراكا للمجلس الانتقالي الجنوبي ضمن قوام الحكومة الشرعية ودمجا لكافة الاحزمة والنخب ضمن قوات جيش وامن واحدة.
كما يتضمن اتفاق جدة الكثير من النقاط الايجابية التي يجب ان تٌدعم من قبل كل الأطراف كما انه يتضمن عودة للرئاسة والحكومة والبرلمان إلى عدن.
وبين ان اتفاق "جدة" إذا لم يتعرض لاي تعديلات لاحقة فهو ايجابي ونستطيع القول انه خطوة على الطريق الصحيح .
ولفت بن لزرق الى ان الامارات الإمارات منطقة تواجد هي الشريط الساحل للبحر الأحمر وهي المنطقة الأقل كلفة ونزاعا.
واختتم بقوله: "السعودية" هي صاحبة الحضور الجديد في عدن .
- قوات العمالقة الواصلة إلى عدن ستتولى الاشراف على تنفيذ اتفاق جدة بين الشرعية والانتقالي وهي الالية التنفيذية لهذا الاتفاق وقد تستخدم هذه القوات في حال فشل حوار جدة في صراع جديد مسرحه "ابين".
نسأل الله السلامة للبلاد