ألعاب نارية عقب صلاة الفجر في زنجبار تثير استياء الأهالي

كريتر سكاي / خاص

ما إن أُقيمت صلاة الفجر في جامع زنجبار، حتى دوّت أصوات الألعاب النارية في سماء المدينة، واستمر إطلاقها لبرهة من الزمن.

وقد يكون ذلك تعبيراً عن الترحيب بقدوم شخص عزيز طال غيابه، لكن الفجر ليس وقتاً مناسباً لمثل هذه المظاهر، لما تسببه من إزعاج للسكان واعتداء على هدوء الناس وسكينتهم.

وللأسف، تكررت هذه الحالة للمرة الثانية خلال أشهر، ما يطرح تساؤلاً: متى يدرك البعض أن حريتهم تنتهي عندما تبدأ حقوق الآخرين؟ وأن احترام راحة الناس وخصوصيتهم واجب ينبغي عدم تجاوزه؟

//
// // // //
قد يعجبك ايضا