عصر اليوم تدشين العمل في مركز التدريب لاكتشاف وتطوير المواهب الشابة بعدن
يشهد ملعب الشهيد الحبيشي بالعاصمة عدن عصر اليوم "السبت" التدشين الرسمي لمركز التدريب لاكتشاف وتطوير...
بعد ثمانية أيام من وفاة والدتها، عبّرت الناشطة الحقوقية نورا الجروي عن ألمها العميق لفقدان والدتها، مستذكرةً السنوات التي حالت فيها الحرب والغربة والشتات دون أن تعيش معها كثيرًا من اللحظات التي كانت تتمناها.
وقالت الجروي إن الحرب لم تقتصر آثارها على تدمير المدن والمنازل، بل امتدت لتسرق أعمار اليمنيين وتشتت الأسر وتبعدهم عن أحبائهم، وتحرم كثيرين من وداع أقاربهم وأصدقائهم في لحظاتهم الأخيرة.
وأضافت أن سنوات الحرب جعلت الموت والفقد جزءًا من الحياة اليومية لليمنيين، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع أخذ من الناس أكثر مما يستطيعون احتماله.
وأكدت الجروي أنها أصبحت أكثر إيمانًا بأن اليمنيين يستحقون الحياة والسلام ولمّ شمل الأسر، داعية إلى إنهاء الحرب ووضع حد لسنوات الفقد والشتات.
وترحمت على والدتها وعلى جميع من فقدهم اليمنيون من أهل وأصدقاء وشباب ونساء وأطفال، داعية الله أن يجبر قلوب جميع المكلومين، وأن يكتب لليمن وأهله السلام.
واختتمت رسالتها بعبارة: «في القلب غصة، وفي الروح دعاء، وفي الطريق رسالة لن نتخلى عنها».