بعد قراره التوقف عن النزول إلى فوهة حرضة دمت.. بديل القعقاع يطالب بفرصة عمل لإعالة أسرته
أعلن الشاب أحمد الحوري، المعروف بلقب "العقرب" وبديل القعقاع، توقفه عن النزول إلى فوهة حرضة دمت، مؤكد...
على مدى عشر سنوات من الانقسام والتشتت ، حين تفرقت النخب الجنوبية وتباعدت أطيافها ، ظل الدكتور عبدالله العليمي ، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، نقطة التقاء لا تغيب.
وفي كل محطة جمعت الجنوبيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم ، كان حاضراً لا بحكم المنصب ، بل بحكم الثقة التي بناها سنةً بعد سنة ، بروح منفتحة ومسؤولة ، وبحرص حقيقي على تقريب المسافات وفتح مساحات للحوار.
عشر سنوات علّمت الجميع أن هذا الرجل لا يُصنَّف بمكوّن ، ولا يُحدّ بمنطقة ، ولا يُقيّده توجه سياسي ؛ فبابه لم يُغلق يوماً أمام من يحمل همّ الوطن قبل همّ الفصيل.
وأثبتت التجارب و المواقف أنه رجل دولة بامتياز ، يمثّل مظلة جامعة ومساحة وطنية مسؤولة لكل من يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
إنه رجل دولة لا تستعبده أحقاد الماضي، ولا تأسره توازنات اللحظة، ولا تشتريه المكاسب الضيقة .
عينه على الغد لا على حسابات السياسة العابرة ومكاسبها المؤقتة ، ويتطلع إلى اليوم الذي تتوقف فيه دوامة الصراعات المتكررة ، ويتوحد فيه الجميع لإنقاذ جيل قادم من إرث الانقسام ، نحو جنوبٍ قوي ، حاضر سياسياً واقتصادياً وإنسانياً في المشهدين الوطني والإقليمي ، بصف موحد ، ووعي بالمصالح ، وترفع عن أن يكون أبناؤه أدوات لمشاريع الغير على حساب وطنهم.
رجل لا يُقاس بمنصب ، ولا يُختزل في موقف ، يحمل في داخله رؤية لجنوبٍ تجاوز جراحه ، ووطنٍ تتوحد فيه الإرادات بعد طول افتراق.
ومن عرفه عن قرب أدرك أن صدقه مع قضيته أكبر من أي مكسب عابر ، وأن وفاءه لوطنه أرسخ من أن تهزه رياح التوازنات.
وتبقى العبرة الكبرى أن الرجال الحقيقيين لا يصنعهم المنصب ، بل تصنعهم المواقف التي يصدقون فيها مع أنفسهم ومع أوطانهم.
صالح العبيدي