عاجل:أمن أبين ينفي وجود أي حالات إخفاء قسري ويطالب بتحري المصداقية
نفت إدارة أمن أبين ما ورد في بيان ما تُسمى برابطة أمهات المخفيين بشأن وجود شخص مخفي قسرًا لدى إدارة...
جّر الناشط السياسي، عادل الحسني، مفاجأة مدوية ومعطيات جديدة ومثيرة للصدمة حول مسار قضية الفتاة اليتيمة التي تعرضت لجريمة اغتصاب جماعي في العاصمة المؤقتة عدن.
وكشف الحسني في منشور له، عن انقلاب كبير في مسار العدالة، مؤكدًا أن الفتاة اليتيمة (الضحية) لا تزال محتجزة ومسجونة منذ 8 أشهر وحتى هذه اللحظة، بدلاً من إنصافها وتوفير الحماية القانونية والرعاية اللازمة لها.
الجناة طلقاء تحت حماية قيادية
وفي المقابل، أشار الحسني إلى أن الأشخاص الذين ارتكبوا جريمة الاغتصاب بحق الفتاة، وعلى رأسهم القيادي البارز في قوات الحزام الأمني وعصابته، ما زالوا طلقاء دون محاسبة. وأضاف أن المتهمين يسرحون ويمرحون داخل مدينة عدن دون أي ملاحقة أو ضبط من قِبل الأجهزة الأمنية المعنية.
وتسببت هذه التفاصيل الجديدة في موجة استنكار واسعة بين الأوساط الحقوقية والمنظمات المعنية بحقوق المرأة والطفل،