النائب العام يصدر تعميماً بتعديل إجراءات ضمان الإفراج عن المتهم الموقوف في حال صدور حكم بالبراءة
أصدر معالي النائب العام القاضي/ قاهر مصطفى علي تعميماً رقم (7) لسنة 2026م، قضى بتعديل التعميم رقم (1...
أفادت مصادر طبية في مستشفى ابن خلدون العام، أن الصورة المتداولة مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي لا تعود لمريض من أبناء محافظة لحج، بل هي لمهاجر يحمل جنسية إفريقية، كان قد تعرض لحادث مروري مؤسف أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
وأوضحت المصادر أن إدارة المستشفى، ومن منطلق واجبها الإنساني والأخلاقي، سارعت إلى استقبال المصاب وتقديم الرعاية الطبية الفورية له، بما في ذلك إجراء العمليات الجراحية اللازمة المعقدة، حيث يرقد حالياً في قسم العناية المركزة لتلقي المتابعة المستمرة.
استنزاف مستمر وصمت دولي
وفي السياق ذاته، أثار هذا الحادث موجة من التساؤلات المشروعة حول حجم الأعباء المالية الباهظة التي يتحملها مستشفى ابن خلدون بمفرده. حيث يستقبل المرفق الصحي بانتظام العشرات من المهاجرين الأفارقة الذين يتعرضون لحوادث مرورية أو أزمات صحية طارئة، ويتم علاجهم بالكامل على نفقة المستشفى؛ في وقت يعاني فيه المستشفى أساساً من شح شديد في الإمكانيات ونقص حاد في الدعم الحكومي واللوجستي.
لسان حال الواقع يتساءل: أين هو دور المنظمات الدولية والإنسانية المعنية بشؤون المهاجرين واللاجئين؟ ولماذا يقتصر دورها على الشعارات دون تقديم دعم ملموس على الأرض للمنشآت التي تقف في خط المواجهة الإنساني الأول؟
وطالبت الفعاليات المحلية والطبية بضرورة كشف مصير التمويلات الضخمة التي تُخصصها الجهات المانحة لهذه الفئات، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يعد استنزافاً حقيقياً لموارد المستشفى الشحيحة، مما يهدد بقدرته على الاستمرار في تقديم خدماته الطبية لجميع المرضى مستقبلاً إذا لم تتدخل الجهات المعنية والمنظمات الدولية لرفع هذا العبء.