صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
تحدث السياسي الكويتي الدكتور فايز النشوان عن أزمة الخلاف الإماراتي اليمني.
وقال النشوان في سلسلة تغريدات له على تويتر رصدها محرر كريتر سكاي:استمرار الدعم اللوجستي والعسكري الإماراتي لميليشيا المجلس الإنتقالي يُعد تقويض للشرعية اليمنية وترسيخ للإنقلاب الذي قامت به تلك الميليشيا في عدن وهذه الأزمة بين الإمارات والشرعية إن استمرت على هذا المنوال فإننا أمام انهاء ضمني لتحالف دعم الشرعية ولا سبيل لإنهائها الا في جدة.
وأردف النشوان قائلا:الخلاف الإماراتي-اليمني له أسبابه التي يجب أن تناقش بكل هدوء والسعوديون قادرون على تهيئة الظروف المواتية لإنجاح التقارب المأمول بين مصالح الطرفين ان صدقت النوايا وهدأت النفوس وانتهت حالة الإستعلاء والتجاهل التي كانت العناصر الأهم لوصول الأمور الى هذا الوضع المتأزم في اليمن برمته.
وأضاف بالقول:"رغم أن الشرعية لديها حقها السيادي في ادارة شئون اليمن لكن يجب أن نستذكر أيضاً بأنه لولا التحالف التي كان للإمارات دور بارز فيه لما كان هناك شرعية أساساً لذا يجب وضع هذه المسألة في الأذهان لكن من جانب آخر لا يمكن القبول في تهشيم الشرعية اليمنية بدعوى انها تقف ضد المصالح الإماراتية"
وتابع:لا أعتقد بأن الإمارات ترغب فعلياً في تقسيم اليمن في هذا الوقت على الأقل لكن الأقرب انها ربما تدعم تكوين اقليم له استقلالية كاملة عن الشرعية خاصة في الشئون العسكرية والتجارية ونحو ذلك وأسبابها في ذلك ليست مطامع اقتصادية كما يُشاع (موانئ-نفط..الخ) بل أمور أمنية استراتيجية أخرى.
وقال النشوان:"لا يمكن استبعاد الخلاف المنهجي بين الإمارات التي تقود الحرب على ما يسمى بجماعة الإخوان الذين حطموا بلدان عربية وسعوا لتمكين الأتراك والإيرانيين منها مع الشرعية اليمنية التي تحتضن شخصيات محسوبة على هذه الجماعة بدعوى انهم ينتمون الى حزب الإصلاح لكنه قطعاً ليس السبب الوحيد للأزمة"
وأكد أن تحالف الشرعية مع حزب الإصلاح وان كان على ما يبدو تكتيكي لكن هناك وجل شديد من بعض المنتسبين لهذا التيار أن يكونوا كحصان طروادة يتسللون لتنفيذ أجندات قد يستهدف بعضها الأمن الخليجي برمته وليس الإماراتي فحسب لذا فهناك حاجة لمناقشة هذا الملف بين حلفاء الأمس لإيجاد صيغة توافقية في ذلك.
واختتم بقوله: من وقائع تاريخية سابقة فإن المفاوض الإماراتي يتسم بالليونة مع خصومه اذا وجد بيئة مناسبة للتفاوض وهو أمر جيد لمفاوض الشرعية لاسيما ان كان هناك راعي موثوق عند كلا الطرفين وهي السعودية وقد نشهد وقتها تنازل الإمارات على كثير من المطالب الا ما يمس أمنها ومصالحها القومية | أزمة وستُحل