خلال زيارة مفاجئة للمحطة الشمسية.. وزير الكهرباء يضع يده على "اختلالات جسيمة" ويوجه باجتماع طارئ
قام معالي وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، اليوم، بزيارة تفقدية للمحطة الشمسية (120 ميجا...
تتصاعد حدة المعاناة في العاصمة عدن مع استمرار أزمة الغاز المنزلي التي أطلت برأسها لتثقل كاهل المواطنين الصائمين، محولةً نهار رمضان إلى رحلة بحث شاقة ومضنية بين أحياء ومديريات المدينة.
رحلة "البحث عن أسطوانة"
في مشهد بات يتكرر يومياً، شوهد المئات من أبناء عدن وهم يتنقلون بأسطواناتهم الفارغة ويطبروا بسياراتهم امام المحطات تحت أشعة الشمس الحارقة، بحثاً عن لترات قليلة من المادة الحيوية.
وأكد مواطنون لـ "كريتر سكاي" أن معظم محطات التعبئة أغلقت أبوابها أو أعلنت نفاد الكميات، مما أجبرهم على قطع مسافات طويلة بين المديريات أملاً في العثور على محطة لا تزال تعمل.
معاناة تضاعف "تعب الصيام"
عبّر الأهالي عن استيائهم الشديد من توقيت هذه الأزمة التي تزامنت مع شهر رمضان المبارك، حيث تزداد الحاجة للغاز المنزلي لإعداد وجبات الإفطار والسحور. وقال أحد المواطنين بحسرة:
"بدلاً من التفرغ للعبادة والراحة في نهار رمضان، نقضي ساعاتنا بين طوابير الانتظار وملاحقة مركبات توزيع الغاز التي نادراً ما تصل إلى أحيائنا".
مطالبات بالتدخل العاجل
ناشد أبناء عدن الجهات المعنية وشركة الغاز والسلطة المحلية بضرورة التدخل الفوري لإنهاء هذه الأزمة وتوفير الكميات الكافية للسوق المحلية. كما طالبوا بتشديد الرقابة على محطات التعبئة والوكلاء لمنع استغلال حاجة الناس أو بيع الغاز في "السوق السوداء" بأسعار خيالية تفوق قدرة المواطن الشرائية.
سخط شعبي متزايد
وتساءل ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن أسباب غياب الحلول الجذرية لهذه الأزمات المتكررة التي تضرب الخدمات الأساسية في المدينة، مشيرين إلى أن أزمة الغاز أضيفت إلى قائمة طويلة من المنغصات التي تعكر صفو الشهر الكريم في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.