تدشين صرف كفالات شهرية
دشّنت الدائرة الإنسانية في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، وبتوجيهات رئيس المجلس الشيخ حمود سعيد الم...
في حادثة تعكس مؤشرات خطيرة على الانفلات الأمني، أقدمت عناصر تابعة للمجلس الانتقالي على اعتداء سافر استهدف أحد الضباط العسكريين أمام البوابة الخارجية لـ قصر المعاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن.
تفاصيل الواقعة
أفادت مصادر ميدانية بأن العناصر المسلحة المحسوبة على عيدروس الزبيدي قامت بمحاصرة الضابط أثناء تواجده بمركبته الخاصة أمام بوابة القصر، وباشرت بالاعتداء عليه وفق التسلسل التالي:
الإهانة الرمزية: نزع الرتب العسكرية من على أكتاف الضابط قسراً في خطوة وُصفت بأنها طعنة في خاصرة الشرف العسكري.
الاعتداء الجسدي: تعرض الضابط للضرب والتنكيل الجسدي من قبل تلك العناصر.
التخريب المادي: تحطيم زجاج سيارة الضابط الخاصة وإلحاق أضرار جسيمة بها.
دلالات الحادثة: تقويض النظام والقانون
تجاوزت هذه الحادثة كونها مجرد "اعتداء فردي"، لتكشف عن مستوى مقلق من التجاوزات والتمرد على المؤسسة العسكرية الرسمية. ويرى مراقبون أن هذا المشهد المؤسف يحمل دلالات خطيرة، منها:
المساس بهيبة الدولة: وقوع الاعتداء أمام بوابة "المعاشيق" (مقر الحكومة) يمثل تحدياً صارخاً لسلطة النظام والقانون.
استهداف المؤسسة العسكرية: نزع الرتبة العسكرية يبعث برسالة سلبية تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية لمنتسبي الجيش والقوى الأمنية الرسمية.
تهديد الاستقرار: تثير هذه الأعمال مخاوف جدية من انزلاق المحافظة نحو موجة جديدة من الفوضى الأمنية التي تستهدف الأمن والسلم المجتمعي في عدن.