وزير النقل يناقش مع هيئة النقل البري الحلول العاجلة لتخفيف الازدحام في منفذ الوديعة قبل رمضان
ناقش معالي وزير النقل الأستاذ محسن علي حيدرة، اليوم، مع القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون...
أكد الصحفي والمحلل السياسي ياسر اليافعي أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة إجراء مراجعة نقدية عميقة لتجربة اللواء عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي السابقة، مشيراً إلى أن المخاوف الشعبية من تكرار ممارسات "المحاصصة والشللية" هي تخوفات مشروعة وطبيعية.
إرث من التحديات والممارسات المثيرة للجدل
وأوضح اليافعي في طرح تحليلي له، أن صورة المرحلة الماضية ارتبطت في وعي شريحة واسعة من المواطنين بممارسات أثارت جدلاً واسعاً، أبرزها:
المحاصصة المناطقية وتضخيم نفوذ المقربين.
ظاهرة "الشللية" في اتخاذ القرار.
ملفات التلاعب بالأحواش والمخططات السكنية.
وأشار إلى أن هذه التراكمات أدت في وقت سابق إلى تراجع ملحوظ في شعبية الزبيدي والمجلس الانتقالي، لولا تطورات الأحداث الأخيرة التي أعادت ترتيب الأولويات ورممت هذه الرمزية بعد أن كادت تتآكل بفعل الخلافات الداخلية.
أهمية الرمزية وضرورة التصعيد الشعبي
ورغم النقد، اعتبر اليافعي أن وجود الزبيدي كرمز في هذه المرحلة يعد "أمراً حيوياً للقضية الجنوبية" من منظور وطني وواقعي، مؤكداً أن تصعيد الشارع الجنوبي بات ضرورة لعدة أسباب:
الضغط لتحقيق مكاسب سياسية وإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي.
ردع مطامع القوى التي تسعى لنسف المكتسبات الجنوبية.
توفير سند سياسي ومعنوي للفريق المفاوض في مسار الرياض.
الوعي الشعبي.. صمام أمان ضد "النسخة القديمة"
وشدد اليافعي على أن العودة إلى "النسخة القديمة" للمجلس الانتقالي بكل عثراتها لم تعد خياراً مقبولاً أو واقعياً، لافتاً إلى أن النخب الجنوبية التي صمدت في الميدان — وكان الكثير منها مُهمشاً وينتقد تلك السياسات سابقاً — هي اليوم في مقدمة الصفوف ولن تسمح بعودة العبث.
واختتم اليافعي حديثه بالإشارة إلى أن "الوعي الشعبي اليوم أكبر من أي وقت مضى"، وأن دروس الماضي أصبحت واضحة للجميع، مما يتطلب توافقاً عريضاً يحمي المكتسبات دون إفراط أو تفريط